فهرس الكتاب
وخرجه ابن الجارود من طريق ربيعة بن عثمان التيمي، عن هشام كذلك [1] .
وقد حَدّث به جماعة علي الوجهين مفصّلًا في مجالسَ شتّى كفعل عروة، مرة يقولون: عروة، عن بسرة، ومرة يقولون: عروة عن مروان، عن بسرة، منهم: حماد بن سلمة [2] ، وهشام بن حسان [3] ، وشعيب بن إسحاق [4] ، وعلي بن مسهر، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمحي وغيرهم، حدّثوا به كذلك عن هشام عن عروة، مرة يذكرون فيه مروان، ومرة لا يذكرونه [5] .
ورُوي هكذا من طُرق شتّي عن الزهري، وإسماعيل بن إبراهيم -هو ابن علية- وعبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة علي الوجهين [6] .
وليس هذا بخلاف، ولا فيه تناقض، وإنما هو بحمسب نشاط المحدِّث وكَسَلِه أو علي ما يراه من أغراض سائليه [7] .
وهذا الحديث لم يخرِّجه البخاري ولا مسلم في الصحيح [8] ، وحكم
= ثبت فيها، وبالانقطاع من الطريق التي سقط منها، فبيّنت رواية هؤلاء اتصال الطريق التي سقط منها مروان، وصح الحديث وسلم من الإعلال بمروان وبالانقطاع". أجوبة ابن سيد الناس (2/ 139) ."
(1) انظر: المنتقى (ص: 17) (رقم: 18) ، وكذا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/ 202) (رقم: 517) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (3/ 398) (رقم: 1114) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 129) من طريق ربيعة به.
(2) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 200 / ب) ، و (5 / ل: 202 / أ) .
(3) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 201 / أ) ، وأخرجه له علي الوجهين أيضًا الحاكم في المستدرك (1/ 136) .
(4) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 203 / أ) .
(5) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 197 / أ) .
(6) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 204 - 208) .
(7) انظر: علل الدارقطني (5 / ل: 197 / أ) .
(8) قال ابن عبد البر:"كل من خرّج في الصحيح ذَكَر حديث بسرة في هذا الباب، وحديث طلق ="