فهرس الكتاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن الوضوء من مسّ الذكر، فقال:"وهَل هو إلَّا بُضعة منك".
وهذا حديث مشهور، خرّجه النسائي، والترمذي، وأبو داود، وابن الجارود وغيرهم [1] .
(1) حديث طلق بن علي ورد من عدة طرق:
الأولى: طريق عبد الله بن بدر: أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: الرخصة في الوضوء من مس الذكر (1/ 127) (رقم: 182) ، والترمذي في السنن كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر (1/ 131) (رقم: 85) ، والنسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: ترك الوضوء من مس الذكر (1/ 109) (رقم: 165) ، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 165) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 17) (رقم: 21) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (3/ 402) (رقم: 1119) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75) ، والدارقطني في السنن (1/ 149) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 134) ، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (ص: 99) (رقم: 103) كلهم من طرق عن ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، به.
قال الترمذي:"حديث ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن".
قلت: هذه الطريق صحيحة إلى قيس بن طلق، فهي أقوى الطرق كلها كما قال الترمذي.
الثانية: طريق محمد بن جابر اليمامي: أخرجه أبو داود في السنن (1/ 128) (رقم: 183) ، وابن ماجة في السنن (1/ 163) (رقم: 483) ، وأحمد في المسند (4/ 23) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75) ، والطبراني في المعجم الكبير (8/ 396) (رقم: 8233، 8234) ، والدارقطني في السنن (1/ 149) ، والبيهقي في معرفة السنن (1/ 409) ، والقطعي في جزء الألف دينار (رقم: 80) كلهم من طرق، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق به.
وهذا إسناد حسن إلى قيس بن طلق، لأنّ محمد بن جابر هذا قال فيه أبو حاتم وأبو زرعة:"إن من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق، إلَّا أن في أحاديثه تخاليط، أي سيء الحفظ".
ومن الرواة عنه ابن عيينة كما ذكره أبو داود وهو مكي، وقد توبع من جهة الرواة الآخرين.
الثالثة: طريق أيوب بن عتبة: أخرجه أحمد في المسند (4/ 22) ، والطيالسي في المسند (ص: 147) (رقم: 1096) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75 - 76) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 401) رقم: 8249)، وابن الجعد في مسنده (2/ 1149) (رقم: 3422) ، وابن شاهين في =