فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 2512

لابن عباس [1] .

وهكذا روى عكرمة عنه في تفسير: {أَنَّى شِئْتُمْ} ، قال: ايتِها كيف شئت، لا تأتيها كما يأتي قومُ لوط، خرّجه ابن المنذر في تفسيره [2] .

وقول عمر: حوّلت رحلي، محتمل، وقد كان توقّع الهلاك من أجله [3] .

وجاء عن أمِّ سلمة، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {أَنَّى شِئْتُمْ} قال:"يعني صِمامًا واحدًا"، خرّجه الترمذي، قال: ويروى:"في سِمام واحد"، يعني بالسين المهملة [4] .

= قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".

وصححه الضياء في المختارة (10/ 99) ، والحفظ في الفتح (8/ 39) ، ولعل ذلك لاعتضاده بحديث جابر السابق، وإلَّا ففي إسناده يعقوب القمِّي، وجعفر بن أبي المغيرة، وهما في مرتبة الصدوق.

والحديث من هذا الوجه أخرجه أيضًا أحمد في المسند (1/ 297) ، وأبو يعلى في المسند (5/ 121) (رقم: 2736) ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص: 210) (رقم: 469) ، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 9 / 12317) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (9/ 516) (رقم: 4202) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 198) .

(1) انظر: مرويات ابن عباس في التفسير (1/ 108) .

(2) تفسير ابن المنذر له قطعة في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله تحت رقم (776) وليس فيها سورة البقرة، وقد روى الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ص: 211) . (رقم: 473) من طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ... } يأتيها قائمة، وقاعدة، ومن بين يديها ومن خلفها وكيف شاء بعد أن يكون في المأتي.

(3) لكن يرد هذا الاحتمال ما ذكره ابن الأثير وغيره أنه كنى بوحله عن زوجته، أراد بها غِشيانها في قُبُلها من جهة ظهرها: لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها، فحيث ركبها. من جهة ظهرها كنى عنه بتحويل رحله. انظر: النهاية (2/ 209) ، ومجمع بحار الأنوار (2/ 307) .

(4) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: التفسير (5/ 200) (رقم: 2979) ، وقال: حديث حسن.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 230) ، وأحمد في المسند (6/ 305، 318 - 319) ، وأبو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت