= (1/ 570) ، ولأجله قال ابن القطان:"هو حديث لا يصح". أحكام النظر (ص: 113) .
والحديث أخرجه أيضًا الترمذي في السنن (5/ 103) (رقم: 2796) وقال:"حسن غريب".
وابن أبي شيبة في المصنف (9/ 119) ، وأحمد في المسند (1/ 275) ، وعبد بن حميد (رقم: 639 - المنتخب-) ، وأبو يعلى في المسند (4/ 421) (رقم: 2547) ، والحاكم في المستدرك (4/ 181) ، والطبراني في المعجم الكبير (11/ 84) (رقم: 11119) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 228) ، كلهم من طرق عن إسرائيل به.
وانظر ترجمة أبي يحيى القتات في: وتهذيب الكمال (34/ 401 - 403) ، وتهذيب التهذيب (12/ 277 - 278) ، والكاشف (3/ 346) ، وديوان الضعفاء (ص: 188) .
وحديث محمد بن جحش: أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 474) ، وفي مشكل الآثار (4/ 403) (رقم: 1699) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير، عن محمد بن جحش: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على معمر بفناء المسجد كاشفا عن طرف فخذه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خمر فخذك يا معمر، إن الفخذ من العورة".
والحديث أعلّه ابن القطان في أحكام النظر (ص: 115) لأجل أبي كثير حيث قال فيه:"لا يُعرف حاله"، لكن قال ابن حجر في الفتح (1/ 479) :"رجاله رجال الصحيح، غير أبي كثير، فقد روى عنه جماعة، لكن لم أجد فيه تصريحًا بتعديل، ومعمر المشار إليه هو معمر بن عبد الله بن نضلة القرشي العدوي".
قلت: أبو كثير ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وسكتا عليه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي:"شيخ"، وقال الحافظ في التقريب:"ثقة"، فيبدو أن الحافظ إنَّما وثّقه رغم أنَّه لم يجد فيه تصريحًا بتعديل لرواية جماعة من الثقات عنه، ولعدم وجود النكارة في حديثه، ولذكر ابن حبان له في الثقات.
انظر: التاريخ الكبير (8/ 65) ، والجرح والتعديل (9/ 429) ، والثقات (5/ 570) ، والكاشف (3/ 328) ، والتقريب (رقم: 8325) .
والحديث علقه البخاري في صحيحه (1/ 139) ، ووصله في التاريخ الكبير (1/ 13) ، وأحمد في المسند (5/ 290) ، والطبراني في المعجم الكبير (19) (رقم: 550، 551، 553، 554، 555) ، والحاكم في المستدرك (4/ 180) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 228) ، كلهم من طرق عن العلاء به.
قال الزيلعي في نصب الراية (4/ 245) -بعد أن أورده من طريق أحمد-:"وهذا سند صالح، وصححه الطحاوي".
فالحاصل أن هذه الأحاديث وإن كانت أسانيدها لا تخلو من علة كالاضطراب، والانقطاع، والضعف إلا أن بعضها يقوّي بعضا، ويرتقي بمجموعها إلى درجة الصحيح لغيره. =