حرام، عن أبيه، عن جدّه محيّصة، حكى هذا الذهلي عنه [1] .
= وأخرجه أحمد في المسند (5/ 436) من طريق محمد بن أيوب، عن محيّصة، ورجال هذا الإسناد ثقات غير محمد بن أيوب قال عنه أبو حاتم"مجهول". العلل (7/ 197) .
وأخرج الطبراني في المعجم الأوسط (8/ 183) (رقم: 8341) من طريق السكن بن إسماعيل، عن هشام الدستوائي، عن محمد بن زياد الجمحي، عن محيّصة به.
وهذا الإسناد رجاله ثقات أيضًا، إلَّا السكن بن إسماعيل فإنه صدوق كما في التقريب (رقم: 2459) .
وقد أشار المؤلف في المنسوبين (ل: 40 / ب) إلى هذه الطرق حيث قال:"والحديث محفوظ لمحيّصة، وقد رواه غير الزهري عنه".
(1) لم أقف على حكاية الذهلي لكن الحديث من طريق ابن إسحاق، أخرجه أحمد في المسند (5/ 436) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 137) (رقم: 2119) ، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 312) (رقم: 743) .
وهذا الطريق وإن كان أجودها إلا أنها لا تثبت من جهة النقل؛ لأن ابن إسحاق ضعيف الحديث في الزهري كما قاله ابن معين، وقد قيل لأحمد أيضًا: محمد بن إسحاق وابن أخي الزهري في حديث الزهري؟ فقال:"ما أدري، وحرّك يده كأنه ضعّفهما".
وقد تابعه زمعة بن صالح عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 1138) رقم: 2120)، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 313) (رقم: 744) لكنه ضعيف أيضًا، فقد سئل عنه أبو زرعة فقال:"أحاديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير".
وقال النسائي:"كثير الخطأ عن الزهري"، ثم إنهما خولفا فيه، فرواه مالك عنه عن ابن محيِّصة عن أبيه، ورواه ابن أبي ذئب ومعمر فقالا: عن الزهري عن حرام بن محيِّصة، عن أبيه.
ورواه ابن عيينة عنه، عن حرام عن أبيه: أن محيّصة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه أحمد (5/ 436) ، والحميدي في المسند (2/ 387) (رقم: 378) - ومن طريقه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 251) - والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 131) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 337) من طرق عن ابن عيينة به.
وفي مسند الحميدي: قال الزهري: أخبرني حرام بن سعد، قال سفيان:"هذا الذي لا شك فيه، وأُراه قد ذكر عن أبيه: أن محيصة".
هكذا اختلف أصحاب الزهري عليه، وجوّد ابن عبد البر في التمهيد (1/ 791) رواية ابن عيينة =