فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 2512

قال:"فاحبسه وسبِّل ثمره" [1] .

وخرّج من طريق يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أن يتصدّق بماله الذي بثمغ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"تصدّق بثمره، واحبس أصله، لا يُباع ولا يورث" [2] .

وجاء أن عمر كتب بذلك كتابًا، ورُوي أنَّه كتب الكتاب عند موته على سبيل الوصيّة، كتب فيه هذه القصة وغيرها.

وذكر أبو داود نسخة الكتاب بسنده [3] .

وليس في شيء من هذه الطرق، ولا في المصنفات المشهورة هذه الزيادة التي ذكر مالك عن عمر، وإن صحّت فلعلّه إنما قصد الإخبار عن هوى النفس

= فخرج إليه يوما، ففاتته صلاة العصر، فقال: شغلتني ثمغ عن الصلاة، أشهدكم أنها صدقة.

ويرى العيّاشي أن الثمغ هي الصمغة، وهي ما يُعرف اليوم بالحسنيّة وما في غربيّ خارجة المصرع، وما إليها من السباخ. وتردّد محمد حسن شُراب بين أن يكون بالمدينة أو بالقرب من خيبر.

انظر: معجم ما استعجم (1/ 346) ، والمدينة بين الماضي والحاضر (ص: 476 - 477) ، والمعالم الأثيرة (ص: 78) .

(1) أخرجه الدارقطني في السنن (4/ 194) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن عبيد الله بن عمر به.

وإسناده ساقط، آفته عبد الرحمن بن عمر العمري، قال فيه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي:"متروك الحديث"، وزاد أبو حاتم:"كان يكذب". ومزّق أحمد أحاديثه.

لكن الحديث صحيح من غير هذا الوجه كما تقدّم.

انظر: الجرح والتعديل (5/ 253) ، وتهذيب الكمال (17/ 234) ، التقريب (رقم: 3922) .

(2) انظر: السنن (4/ 194) ، وكذا أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 95) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 160) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (11/ 263) (رقم: 4900) .

(3) انظر: سنن أبي داود كتاب: الوصايا، باب: ما جاء في الرجل يوقف الوقف (3/ 299/ 2879) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت