مالك، عن ابن دينار، عن ابن عمر.
21 / حديث:"إنَّ من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ...".
فيه:"هي النخلة".
عند ابن القاسم، وابن بكير، وابن بُرد، وغيرهم [1] .
وخرّجه البخاري من طريق مالك [2] ، ومسلم من غير طريقه [3] .
22 / حديث:"قال لأصحاب الحِجر [4] : لا تدخلوا على هؤلاء المعذَّبين إلَّا أن تكونوا باكين ...".
(1) عزاه الدارقطني والجوهري وابن عبد البر أيضًا لابن القاسم، وابن عُفير، وابن يوسف، وابن بُكير، ومعن، وزاد الجوهري: بُردًا، وقالوا: لم يذكره ابن وهب، وأبو مصعب، والقعنبي.
قلت: وذكره أيضًا محمد بن الحسن الشيباني، وسويد بن سعيد. انظر الموطأ برواية:
-ابن القاسم (ص: 323) (رقم: 298 - تلخيص القابسي-) ، وابن بكير (ل: 269 - 270 الظاهرية) ، ومحمد بن الحسن (ص: 338) (رقم: 964) ، وسويد بن سعيد (ص: 604) (رقم: 1479) .
وانظر: أحاديث الموطأ (ص: 23) ، ومسند الجوهري (ل: 91 / أ) ، والتقصي (ص: 268) ، وإتحاف المهرة (8/ 523) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: العلم، باب: الحياء في العلم (1/ 63) (رقم: 131) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك به.
وأخرجه الترمذي في السنن كتاب: الأمثال، باب: ما جاء في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ (5/ 139) (رقم: 2867) من طريق معن بن عيسى.
وأحمد في المسند (2/ 61) من طريق أبي عامر العقدي، عن مالك به.
وأخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 91 / أ) من طريق القعنبي، وذكر أنه روى ذلك خارج الموطأ.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صفات المنافقين، باب: مثل المؤمن مثل النخلة (4/ 2164 - 2166) (رقم: 63، 64) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبيد الله بن دينار. ومن طريق مجاهد.
ومن طريق عبيد الله عن نافع، ثلاثتهم عن ابن عمر.
(4) بكسر الحاء وسكون الجيم: واد يأخذ حيال جبال مدائن صالح"أرض ثمود"ثم يصبُّ في صعيد وادي القرى، فيمرّ بـ"لعلا"المدينة المعروفة هناك، وما زال يعرف باسمه. المعالم الأثيرة (ص: 97) .