ولهذا ذكره مسلم في اللعان.
وذكر عبد الغني بن سعيد في كتاب الغوامض والمبهمات له: إن هذا الرجل السائل هو ضمضم بن قتادة الفزاوي، وخرّج بإسناد له عن مطر بن العلاء، عن عمّته وقطبة بنت هرم [1] بن قطبة، عن مدلوك:"أن بن قتادة وُلد له مولود أسود من امرأة له من عجل، فأوجس لذلك، فشكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وذكر الحديث، وفي آخره:"فقدمن عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء" [2] .
(1) تصحّف في الأصل إلى: هارون، والمثبت هو الصواب كما ورد في الغوامض وتاريخ ابن عساكر.
(2) أخرجه الحافظ عبد الغني بن سعيد في الغوامض والمبهمات (ل: 78 / ب) ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 82) ، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (1/ 312) عن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي، عن القاسم بن عيسى الصّفار، قال: حدَّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن مطر بن العلاء بن أبي الشعثاء -أخو بني فزارة- الفزاري، حدّثني يحيى بن الغمر -وكان زوج بنت مطر بن العلاء- قال: سمعت جدّك مطرًا يحدّث عن عمّته وقطبة بنت هرم بن قطبة: أن مدلوكا حدّثهم، فذكره.
وإبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي شيخ عبد الغني بن سعيد ترجم له ابن عساكر في تاريخه (7/ 81) وسكت عنه.
والقاسم بن عيسى الصفار، ذكره المزي في تهذيب الكمال (23/ 405) تمييزًا، وقال عنه الحافظ في التقريب (رقم: 5479) :"صدوق".
ومحمد بن أحمد بن محمد بن مطر بن العلاء ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 103) وسكت عنه.
ويحيى بن الغمر لم أجد له ترجمة.
ومطر بن العلاء بن أبي الشعثاء ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (58/ 347) وقال:"روى عن عمّته آمنة أو أمية، وعنه: سليمان بن عبد الرحمن، ويحيى بن الغمر". وقال أبو حاتم:"شيخ". الجرح والتعديل (8/ 289) .
وقطبة بنت هرم لم أجد لها ترجمة.
ومدلوك، هو أبو سفيان الفزاري، صحابي، أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، =