فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 2512

وقد رواه عن كلّ واحد منهما جماعة، خرّجه مسلم من طريق هشام بن حَسَّان عن ابن سيرين عن عمران بن حصين [1] .

وخرّجه النسائي من طريق أيوب عن ابن سيرين، عن عمران. ومن طريق قتادة وحميد وسماك، وغيرهم عن الحسن عن عمران [2] .

وهو ثابت مشهور عن عمران بن حصين، وعن أبي هريرة [3] .

وفي أكثر طرقه [4] أنه لم يكن للمعتِق مال غيرهم، وهذا في الموطأ بلاغ لمالك [5] .

فصل: محمد بن سيرين والحسن من التابعين [6] .

(1) انظر: صحيح مسلم، كتاب: الإيمان، باب: من أعتق شركا له في عبد (3/ 1289) (رقم: 57) .

(2) أخرجه في الكبرى (3/ 187، 188) (رقم: 4975 - 4977) من طريق منصور ويونس وقتادة وحميد وسماك عن الحسن، ومن طريق أيوب عن محمد بن سيرين كلاهما عن عمران بن حصين به. إسناده صحيح.

وذكر العلائي في المراسيل (ص: 163) عن علي بن المديني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين لكنه توبع.

وقد أخرجه من هذين الوجهين أيضًا أحمد في المسند (4/ 445) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (11/ 465) (رقم: 5075) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 286) .

(3) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (3/ 188) (رقم: 4978، 4979) من طريقين عن أبي هريرة أن رجلًا من المسلمين ... فذكره، وسنده حسن.

(4) أي أكثر طرق حديث عمران بن حصين وأبي هريرة.

(5) قال مالك عقب الحديث:"بلغني أنه لم يكن لذلك الرجل مال غيرهم".

(6) قال ابن حبان في ابن سيرين:"إنه رأى ثلاثين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وقال في الحسن:"إنه رأى عشرين ومائة من الصحابة".

وجعلهما الحافظ من رؤوس الطبقة الوسطى من التابعين.

انظر: الطبقات الكبرى (7/ 114، 143) ، ومشاهير ابن حبان (ص: 88) (رقم: 643) ، والتقريب (ص: 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت