وخرّج ابن الجارود عنه طرفًا منه، قال فيه:"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ من معادن القَبلية الصدقة"، ولم يذكر الأقطاع [1] .
وخرّج أبو داود في السنن حديث مالك مرسلًا، وأسنده عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدّه عمرو بن عوف المزني [2] ، وذكر هذا في التفرد [3] .
وخرّجه البزار أيضًا [4] ، وجاء عن ابن عباس مثلُه [5] .
= الحارث عن أبيهما عن جدهما، وفي سنده أيضًا محمد بن الحسن المذكور، وعلى هذا فالراجح عن ربيعة إرساله كما رواه مالك. وانظر: تهذيب الكمال (60/ 25) ، والكاشف (3/ 29) ، والتهذيب (9/ 101) ، والتقريب (رقم: 5815) .
(1) أخرجه في المنتقى (ص: 135) (رقم: 371) ، وكذا ابن خزيمة في صحيحه (4/ 44) (رقم: 2323) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 152) من طريق محمد بن يحيى عن نُعيم بن حماد عن الدراوردي به.
وإسناده ضعيف لجهالة الحارث بن بلال، لم يرو عنه إلا ربيعة ولم يوثقه أحد وفيه أيضًا نعيم بن حماد الخزاعي ضعفه النسائي، وقال الذهبي:"أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه".
وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ كثيرًا".
انظر: ميزان الاعتدال (5/ 392) ، التقريب (رقم: 7166) ، وانظر ترجمة الحارث بن بلال في: تهذيب الكمال (5/ 215) ، والميزان (1/ 432) ، والتقريب (رقم: 1013) .
(2) انظر: السنن كتاب: الخراج والإمارة والفيئ، باب: في إقطاع الأرضين (3/ 443، 445) (رقم: 3061 - 3063) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 146) وسنده ضعيف؛ لأن كثير بن عبد الله مجمع على ضعفه إلا أن الحديث حسن لشواهده.
انظر: الكاشف (3/ 5) ، وتهذيب التهذيب (8/ 377) ، والتقريب (رقم: 5617) .
(3) لم أقف عليه.
(4) أخرجه في مسنده (2/ 296) (رقم: 1739 - كشف الأستار-) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن كثير بن عبد الله به.
(5) أخرجه أبو داود في السنن (3/ 446) (رقم: 3064) ، وأحمد في المسند (1/ 306) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 145) من طريق أبي أويس عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا مثله.
وفي إسناده ضعف؛ لأن أبا أويس -وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي- ضعيف من جهة حفظه، قال عنه في التقريب (رقم: 3412) :"صدوق يهم".