فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 2512

25 / حديث:"قدم رجلان من المشرق فخطبا ...".

فيه:"إن من البيان لسحرًا".

في الجامع، عند آخره [1] .

انفرد يحيى بن يحيى بإرسال هذا الحديث [2] ، وهو عند القعنبي، وسائر الرواة لزيد بن أسلم عن ابن عمر [3] ، أسنده البخاري عن التنّيسي، عن مالك [4] .

والرجلان هما: الزِّبْرِقان [5] بن بدر التميمي، السعدي، وعمرو بن

(1) الموطأ كتاب: الكلام، باب: ما يُكره من الكلام بغير ذكر الله (2/ 752 - 753) (رقم: 7) .

(2) هو مرسل في نسختي المحمودية (أ) (ل: 167 / أ) و (ب) (ل: 270 / أ) ، وفي المطبوعة مسند.

قال ابن عبد البر:"هكذا رواه يحيى عن مالك، عن زيد بن أسلم مرسلًا، وما أظن أرسله عن مالك غيره". التمهيد (5/ 169) .

وقال الكاندهلوي"وليس هذه الزيادة (أي زيادة ابن عمر) في النسخ الهندية، ولا أكثر المصرية، وهي وإن كانت صحيحة في نفسها لكنها ليست بصحيحة في رواية يحيى؛ فإن روايتها مرسلة".

أوجز المسالك (15/ 277) .

(3) انظر الموطأ برواية:

ابن بكير (ل: 265 / ب) - الظاهرية-، وأبي مصعب الزهري (2/ 164) (رقم: 2074) ، وسويد بن

سعيد (ص: 593) (رقم: 1441) ، وابن القاسم (ص: 218) (رقم: 164 - تلخيص القابسي-) .

-وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الأدب، باب: ما جاء في المتشدّق في الكلام (5/ 275) (رقم: 5007) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 63 / ب) من طريق القعنبي.

وهكذا أسنده ابن نافع، ومطرّف، وابن وهب، كما ذكرهم ابن عبد البر، وقال:"هو الصواب".

التمهيد (5/ 169) .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطب، باب: إن من البيان سحرًا (4/ 49) (رقم: 5767) .

وهكذا أسنده أحمد في المسند (2/ 16, 62) من طريق يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن مالك به.

(5) بكسر الزاي، بينهما موحدة ساكنة، وبالقاف، وهو لقب له، لُقِّب به حسنه، وهو اسم من أسماء القمر، واسمه الحصين بن بدر بن امرئ القبس التميمي السَّعدي، يكنى أبا عيّاش، وأبا شذرة، قدم في وفد تميم، وكان بليغًا فصيحًا شريفًا. انظر: المؤتلف والمختلف للدراقطني (2/ 547) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت