= هذا، وقد تابع الثقفيَّ على وصله:
-إبراهيم بن أبي حية عند أبي عوانة كما في الإتحاف (3/ 340) .
-والسري بن عبد الله عند ابن عديّ في الكامل (3/ 1397) .
-وعبد النور بن عبد الله بن سنان، وحميد بن الأسود، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الله العمري، وهشام بن سعد، وعبيد الله العمري، ويحيى بن سليم الطائفي، ومحمد بن عبد الرحمن بن ردّاد، ذكرهم الدارقطني في العلل (3/ 96 - 97) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (10/ 170) ، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 135) .
ولأجلهم جعل الدارقطني وابن عبد البر الوصل من باب زيادة الثقة، لكن أغلبهم غير ثقات!
-فإبراهيم بن أبي حية، قال عنه البخاري:"منكر الحديث"، وقال النسائي:"ضعيف"، وقال الدارقطني:"متروك". التاريخ الصغير (الأوسط) (2/ 232، 233) ، والميزان (1/ 29) .
-والسري بن عبد الله قال عنه ابن عديّ في الكامل (3/ 1298) :"ليس بذلك المعروف وفي رواياته بعض ما ينكر عليه".
-وعبد النور بن عبد الله قال الحافظ فيه:"كذاب". اللسان (4/ 77) .
-وحميد بن الأسود قال عنه في التقريب (رقم: 1542) :"صدوق يهم قليلًا".
-وعبد الله العمري ضعيف كما في التقريب (رقم: 3489) .
-وهشام بن سعد قال عنه في التقريب (رقم: 7294) :"صدوق له أوهام".
-وعبيد الله ثقة، لكن ورد عنه ما يخالف هذا الوجه كما في العلل للدارقطني (3/ 95) .
-ويحيى بن سليم الطائفي قال عنه في التقريب (رقم: 7563) :"صدوق سيء الحفظ".
-ومحمد بن عبد الرحمن بن روّاد قال ابن عديّ:"رواياته عمن روى ليست بمحفوظة". الكامل (6/ 2179) . وفيه الردّاد.
وعلى هذا فالراجح في هذا الحديث إرساله كما رواه مالك ومن تبعه؛ لأنَّ عبد الوهاب وبعض من تبعه وإن كانوا ثقات إلا أن من أرسله أحفظ وأتقن، وعددهم أكثر أيضًا بخلاف الذين أسندوه فإن غالبهم ممن تكلّم في حفظهم وفيهم ضعفاء ومتروكون، بل إن عبد الوهاب الثقفي قد خطأه مسلم وغيره كما سيأتي ودلّل مسلم على خطأه فذكر أنَّه يروي أيضًا عن جعفر عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين.
قال الترمذي:"سألت محمدًا عن هذا، فقلت: أيُّ الروايات أصح؟ فقال: أصحه حديث جعفر بن محمَّد عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا".
وقال أبو عوانة:"المرسل هو الصحيح". انظر: العلل الكبير (1/ 545) ، وإتحاف المهرة (3/ 340) .