فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 2512

وهو محفوظٌ لجابر، خرّجه أبو داود من طريق عبد الملك بن جريج، عن ابن المنكدر، عنه.

ومن طريق شعيب عن محمّد، عنه، قال:"كان آخرُ الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تركَ الوضوء مما غيّرت النَّار" [1] .

وقال أبو داود:"وهذا اختصار من الحديث الأوّل، كأنَّه يعني أن جابرًا"

= قلت: عمر بن إبراهيم الكردي هذا قال فيه الدارقطني:"كذّاب خبيث"، وقال الخطيب في ترجمة محمَّد بن عبد الله:"ذاهب الحديث، يروي المناكير عن الأثبات".

وهكذا حال خالد بن يزيد فقد كذّبه أبو حاتم ويحيى بن معين، وقال ابن حبَّان:"يروي الموضوعات عن الأثبات"، وقال العقيلي:"يحدّث بالخطأ، يحكي عن الثقات ما لا أصل له".

انظر ترجمة الكردي في: تاريخ بغداد (5/ 452) ، والميزان (4/ 99، 100) ، واللسان (4/ 280) .

وانظر ترجمة خالد في: الكامل (3/ 17) ، والميزان (2/ 169) ، واللسان (2/ 389) .

(1) الحديث من طريق ابن جريج، أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: في ترك الوضوء مما مسّت النّار (1/ 133) (رقم: 191) ، وكذا عبد الرزاق في المصنّف (1/ 165) (رقم: 639) ، وأحمد في المسند (3/ 322) عن عبد الرزاق ومحمد بن بكر، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 156) من طريق ابن وهب، كلهم عن ابن جريج: أخبرني محمَّد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:"قرَّبتْ للنبي - صلى الله عليه وسلم - خبزًا ولحمًا فأكل ثُمَّ دعا بوضوء فتوضّأ به ثمّ صلّى الظهر، ثمّ دعا بفضل طعامه فأكل ثمّ قام إلى الصلاة ولم يتوضّأ". وإسناده صحيح.

وأما حديث"كان آخر الأمرين. . ."فهو عند أبي داود بعد الحديث السابق برقم (192) ، وكذا أخرجه النسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: ترك الوضوء مما غيّرت النّار (1/ 116، 117) (رقم: 185) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 18) (رقم: 24) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 67) ، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (ص: 73) (رقم: 64) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (1/ 155، 156) ، والخطيب في الفقيه والمتفقِّه (1/ 343، 344) (رقم: 341) .

وإسناده صحيح، وقد صححه ابن خزيمة (1/ 28) (رقم: 43) ، وابن حبَّان في صحيحه (الإحسان) (3/ 416 - 417) (رقم: 1134) ، وابن حجر في تغليق التعليق (2/ 138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت