أراد آخر الأمرين في ذلك المجلس، أي إنَّه إنَّما نقل فعلًا لا قولًا، فعبّر عنه بالأمر [1] ، والله أعلم"."
وانظر مسند ابن عباس [2] ، ومسند سُويد بن النّعمان [3] .
(1) كون هذا الحديث"كان آخر الأمرين. . ."اختصارًا من الحديث الأوّل هو قول ابن حبَّان أيضًا في صحيحه (الإحسان) (3/ 417) .
قال ابن حجر:"قال أبو داود وغيره: إنَّ المراد بالأمر هنا الشأن والقصّة لا مقابل النهي، وأنَّ هذا اللفظ مختصرٌ من حديث جابر المشهور في قصّة المرأة التي صنعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاةً فأكل منها. . ."، فذكره.
(2) تقدَّم حديثه (2/ 535) .
(3) تقدَّم حديثه (3/ 127) .