وخرّج مسلم عن صفوان بن أمية غير هذا الحديث [1] .
انظر قصة إسلامه في مرسل الزهري [2] .
= من سرق من حرز (4/ 553) (رقم: 4394) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (6/ 161) (رقم: 2389) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 281) (رقم: 828) ، والحاكم في المستدرك (4/ 380) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (8/ 265) من طريق أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن حميد به.
والحديث من هذا الوجه ضعّفه ابن القطان بحُميد ابن أخت صفوان، وقال:"إنه لا يُعرف في غير هذا"، لكن ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال الحافظ فيه:"مقبول"أي: حيث يتابع، وقد توبع هنا، فهو حسن كما قال الحافظ في الموافقة.
انظر: الثقات لابن حبَّان (4/ 150) ، وبيان الوهم والإيهام (3/ 569) ، تهذيب الكمال (7/ 416) ، التقريب (رقم: 1565) ، وموافقة الخبر للخبر (1/ 495) .
وحديث صفوان هذا، وإن كانت مفرداته لا تخلو من مقال إلا أنَّه صحيح بمجموع طرقه، قال ابن رجب في التنقيح:"حديث صفوان حديث صحيح رواه أبو داود والنسائيُّ وابن ماجه وأحمد في مسنده من غير وجه عنه". انظر: نصب الراية (3/ 369) .
(1) أخرج له مسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا قط فقال: لا، وكثرة عطاءه (4/ 1806) (رقم: 95) من حديث سعيد بن المسيّب أن صفوان قال:"والله لقد أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إليّ فما برِح يعطيني حتى إنه لأحبّ الناس إليّ".
(2) سيأتي حديثه (5/ 339) .