تقدَّم معنى هذا الحديث لأبي صالح عن أبي هريرة [1] .
51 / وبه:"إنَّ الشمسَ تطلع ومعها قرنُ الشيطان. . .". وذكر استواءها وغروبها. . . فيه:"ونهى عن الصلاة في تلك الساعة".
في آخر الصلاة.
تأخّر بابه عند يحيى بن يحيى [2] ، وهو مقدّم عند غيره في جملة أبواب الوقوت [3] .
هكذا قال يحيى بن يحيى وجمهور رواة الموطأ في هذين الحديثين:"عن عبد الله الصنابحي"، اسم لا كنية [4] .
= بن يحيى النيسابوري، والبخاري في التاريخ الصغير (الأوسط) (1/ 195) من طريق إسحاق الطباع، كلهم عن مالك به.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وليس له علة، . . ."ثمَّ قال:"وعبد الله الصنابحي صحابي، ويقال أبو عبد الله الصنابحي صاحب أبي بكر عبد الرحمن بن عسيلة".
كذا صححه الحاكم ظنًّا منه أن الصنابحي صحابي والحديث مسند، وقد رده الذهبي في تلخيصه فقال:"لا"يعني غير صحيح.
(1) تقدَّم (3/ 422) .
(2) الموطأ كتاب: القرآن، باب: النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (1/ 191) (رقم: 44) .
(3) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب (1/ 15) (رقم: 31) ، ورواية سويد (ص: 66) (رقم: 27) ، ورواية الشيباني (ص: 77/ 181) ، والقعنبي (ص: 42، 43) .
(4) الذين تابعوه على قوله:"عن عبد الله الصنابحي"في الحديث الأوّل هم:
-أبو مصعب الزهري (1/ 33) (رقم: 74) ، وسويد بن سعيد (ص: 76) (رقم: 59) .
-وقتيبة بن سعيد وعتبة بن عبد الله عند النسائي في السنن (1/ 79) (رقم: 103) .
-وعبد الرحمن بن مهدي وإسحاق عند أحمد في المسند (4/ 349) . =