وقال مطرف وطائفة:"عن أبي عبد الله" [1] ، وهو الصواب، وهكذا جاء عن يحيى وغيره في موضع ثالث من الموطأ، حيث ذكر قدومَه المدينة في خلافة أبي بكر، وصلاتَه المغرب معه في باب: القراءة في المغرب [2] .
= - والقعنبي عند الحاكم (1/ 130) .
-وابن وهب عند البيهقي في الكبرى (1/ 81) .
-وابن بكير ويحيى النيسابوري عند البيهقي أيضًا في الشعب (3/ 13) (رقم: 2734) ، وهي رواية أكثر رواة الموطأ كما قال الحافظ في الإصابة (6/ 248) .
وأما متابعوه في الحديث الثاني فهم:
أبو مصعب الزهري (1/ 15) (رقم: 31) ، وسويد (ص: 66) (رقم: 27) ، والقعنبي (ص: 43، 42) ، والشيباني (ص: 77) (رقم: 181) .
-وقتيبة بن سعيد عند النسائي (1/ 297) (رقم: 558) .
-وروح بن عبادة عند أحمد (4/ 349) .
-وإسماعيل بن أبي الحارث عند الدارقطني في اختلاف الموطآت كما في ملء العيبة لابن رشيد (5/ 57) ، وفي غرائب مالك كما في الإصابة (6/ 248) .
-وإسماعيل الصائغ عند ابن منده كما في الإصابة أيضًا.
-وإسماعيل بن أبي أويس عند ابن قانع في معجم الصحابة (2/ 73، 74) .
قال ابن عبد البر:"هكذا قال يحيى في هذا الحديث، عن مالك، عن عبد الله الصنابحي، وتابعه القعنبي وجمهور الرواة عن مالك". التمهيد (1/ 4) .
(1) انظر: التمهيد (1/ 4 - 2) ، والإصابة (6/ 248) ، وقال الحافظ:"إنها شاذة".
(2) الموطأ- رواية يحيى -كتاب: الصلاة، باب: القراءة في المغرب والعشاء (1/ 89) (رقم: 25) ، وهكذا عند القعنبي (ص: 122) ، وأبي مصعب (1/ 84) (رقم: 218) .
ورجّح ابن عبد البر من روى عن مالك قوله إنّه: أبو عبد الله الصنابحي، مثل مطرّف وإسحاق بن عيسى، لكن رواية إسحاق عند أحمد (4/ 349) مثل رواية الجماعة التي فيها عبد الله الصنابحي، والله أعلم. التمهيد (4/ 3) .
وما رجّحه المؤلف وابن عبد البر هو ما رجّحه أيضًا عبد الحق في أحكامه الوسطى (1/ 171) ، والحافظ في النكت الظراف (4/ 255) ، وكأنهم تبعوا في ذلك الإمام البخاري، فقد سأله الترمذي عن حديث مالك في فضل الوضوء فقال:"مالك بن أنس وهم في هذا الحديث، وقال: عبد الله الصنابحي، وهو أبو عبد الله الصنابحي، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي ="