فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2512

وتعجيل الفطر هو في الموطأ لسهل أيضًا [1] .

وتأخير السحور لابن عباس، خرَّجه [2] .

= (رقم: 755) ، والنسائي في السنن كتاب: الافتتاح، باب: في الإمام إذا رأى الرجل قد وضع شماله على يمينه (2/ 463) (رقم: 887) من حديث ابن مسعود:"أنَّه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرأه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على اليسرى"، هذا لفظ أبي داود، قال الحافظ في الفتح (2/ 262) :"إسناده حسن".

وروى الترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في وضع اليمين على الشمال في الصلاة (2/ 32) (رقم: 252) ، وأحمد في المسند (5/ 226) ، من حديث هلب الطائي قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمُّنا فيأخذ شماله بيمنيه"، هذا لفظ الترمذي، ولفظ أحمد:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعًا يمينه على شماله في الصلاة".

قال الترمذي:"حديث هلب حديث حسن، وفي الباب عن وائل بن حجر، وغطيف بن الحارث، وابن عباس، وابن مسعود، وسهل بن سعد."

(1) الموطأ كتاب: الصيام، باب: ما جاء في تعجيل الفطر (1/ 241) (رقم: 6) .

(2) كذا في الأصل لم يذكر مخرجه، وقد أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 284) ، والطيالسي في المسند (ص: 346) (رقم: 2654) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 238) من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نؤخّر السحور ونعجِّل الإفطار، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة".

قال البيهقي:"هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكّي، وهو ضعيف، واختلف عليه، فقيل: عنه هكذا، وقيل: عنه عن عطاء عن أبي هريرة".

قلت: طلحة بن عمرو هذا هو الحضرمي، قال فيه أحمد والنسائي:"متروك الحديث"، وقال ابن معين:"ضعيف، ليس بشيء"، وتكلّم فيه أيضًا البخاري وأبو داود وأبو زرعة وغيرهم.

وقال الحافظ فيه:"متروك"، وعليه فالإسناد ضعيف جدًّا. انظر: تهذيب الكمال (13/ 427) ، والكاشف (2/ 40) ، وتهذيب التهذيب (5/ 21) ، والتقريب (رقم: 3030) .

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (11/ 199) (رقم: 11485) ، وفي الأوسط (2/ 247) (رقم: 1884) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (5/ 67) (رقم: 1770) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت