وقد تقدم هذا الحديث لأبي هريرة من طريق الزهريّ، عن أبي سلمة [1] .
71 / وبه:"من حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه".
في الجامع، باب: حسن الخلق [2] .
ولا يطابق الترجمة [3] ، وهو مرسل في الموطأ [4] .
(1) تقدَّم حديثه (3/ 305) .
(2) الموطأ كتاب: حسن الخلق، باب: ما جاء في حسن الخلق (2/ 689) (رقم: 3) .
وأخرجه الترمذي في السنن كتاب: الزهد (4/ 484) (رقم: 2318) من طريق قتيبة بن سعيد عن مالك به.
(3) كذا قال! وفيه نظر؛ لأن الحديث يدل على ترك فضول الأقوال على اختلاف أنواعه وهي ذروة سنام حسن الخلق، قال ابن رجب:"هذا الحديث أصل عظيم من أصول الأدب".
انظر: القبس (3/ 1095 - 1096) ، وجامع العلوم والحكم (1/ 288) ، وشرح الزرقاني (4/ 317) .
(4) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب (2/ 74) (رقم: 1883) ، وسويد (ص: 537) (رقم: 1265) ، والشيباني (ص: 334) (رقم: 949) ، وابن بكير (ل: 236 / ب) -الظاهرية-.
وهكذا رواه عنه: - وكيع في الزهد (2/ 645) (رقم: 364) .
-وعبد الله بن وهب في الجامع (1/ 410) (رقم: 297) ، وعلي بن الجعد في الجعديات (2/ 376) (رقم: 2950) ، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 220) من طريق عبد الله بن يوسف.
-ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 360) من طريق القعنبي وابن بكير.
-وابن أبي الدنيا في الصمت وأداب اللسان (ص: 259) (رقم: 107) من طريق علي بن الجعد وخالد بن خداش وخلف بن هشام.
-والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص: 206) (رقم: 90) من طريق إسحاق الطباع.
-وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 96, 130، 131) من طريق كامل بن طلحة، وإسماعيل بن موسى الفزاري.
-وأبو الشيخ في الأقران (ص: 120) (رقم: 451) من طريق الأوزاعي.
-وأبو الحسن الكندي في عوالي مالك (ل: 98 / ب) من طريق محرز بن عون كلهم عن مالك به.
وتابع مالكًا عليه:
-يونس بن يزيد الأيلي عند ابن وهب في الجامع (1/ 410) (رقم: 297) . =