وعَقِيل: أخو عليّ بفتح العين وكسر القاف [1] .
73 / حديث:"كان إذا أراد أن يسير يومه جمع بين الظهر والعصر ...".
وذكر الجمع بين المغرب والعشاء.
في الصلاة، الثاني.
بلغه عن عليّ بن حسين [2] .
تقدّم معناه لمعاذ [3] ، ولابن عمر طرف مسند [4] ، ولابن عباس حديث الجمع في غير السفر [5] ، والكل في الصحيحين [6] .
= أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح (3/ 149، 150) (رقم: 4282، 4283) من طريق محمَّد بن أبي حفصة، وفي: الفرائض، باب: لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم (4/ 243) (رقم: 6764) من طريق ابن جريج، كلهم عن ابن شهاب به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: النزول بمكة للحاج وتوريث دورها (2/ 984، 985) (رقم: 439، 440) من طريق يونس، ومعمر ومحمد بن أبي حفصة وزمعة بن صالح، وفي: الفرائض (3/ 1233) (رقم: 1) من طريق ابن عيينة، كلهم عن الزهريّ به.
(1) انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1575) ، وإكمال ابن ماكولا (6/ 229) ، وتوضيح المشتبه (6/ 306) ، وتهذيب الأسماء (1/ 337) ، وتبصير المنتبه (3/ 960) .
(2) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر (1/ 137) .
(3) تقدَّم (2/ 206) .
(4) تقدَّم (2/ 376) .
(5) تقدَّم (2/ 548) .
(6) انظر: صحيح البخاري، كتاب: تقصير الصلاة، باب: يصلي المغرب ثلاثًا (1/ 342) (رقم: 1091، 1092) ، وباب: الجمع في السفر بين المغرب والعشاء (1/ 345) (رقم: 1106) ، وباب: هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء (1/ 346) (رقم: 1109) ، وصحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين، باب: جواز الجمع بين الصلاتين في السفر (1/ 488 , 499) (رقم: 42 - 45) ، وباب: الجمع بين الصلاتين في الحضر (1/ 489) (رقم: 49) ، وكتاب: الفضائل، باب: في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - (4/ 1784) (رقم: 10) ، ويلاحظ أن الذي في الصحيحين هو حديث ابن عمر، وأما حديث معاذ وابن عباس فهو عند مسلم وحده.