فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 2512

72 / وبه:"ورِث أبا طالب عَقيلٌ وطالبٌ، ولم يرثه عليٌّ".

في الفرائض [1] .

يدخل هذا في المرفوع؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى به ببيِّنة حديث أُسامة:"وهل ترك لنا عَقيل من منزل، لا يرث المسلم الكافر".

وهذا كله حديثٌ واحدٌ، رواه جماعةٌ عن الزهريّ، عن عليّ بن حُسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة، وقد تقدم طَرفُه في أوّل الكتاب [2] .

قال فيه يونس عن الزهريّ بإسناده هذا عن أُسامة:"وكان عَقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا عليٌّ شيئًا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين"، خُرّج كُلُّ هذا في الصحيحين [3] .

= فالراجح ما رواه مالك ومن تبعه من حفاظ أصحاب الزهريّ كيونس ومعمر وغيرهما كما تقدم لا سيما وقد قال الإمام البخاري في التاريخ (4/ 220) :"قال بعضهم: عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح إلا عن علي بن الحسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". انظر ترجمة قرة بن عبد الرحمن في تهذيب التهذيب (8/ 333) ، والتقريب (رقم: 5541) .

وأما تحسين النووي له فقد يكون بناء على شواهده، أقواها مرسل علي بن الحسين هذا, وله شاهد أيضًا من حديث زيد بن ثابت عند الطبراني في الصغير (ص: 369) (وقم: 885) لكنه ضعيف، وأما ما ذكره الترمذي من عدم إدراك علي بن الحسين لعلي بن أبي طالب فقد ذكره أيضًا ابن أبي حاصم في مراسيله (ص: 139) (رقم: 251) نقلًا عن أبي زرعة.

(1) الموطأ كتاب: الفرائض، باب: ميراث أهل الملل (2/ 411) (رقم: 11) ، وفيه:"عن ابن شهاب، عن علي بن أبي طالب"، وهو خطأ، والصواب كما ورد هنا:"عن ابن شهاب عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب"، وهكذا ورد في نسختي المحمودية (أ) (ل: 122 / أ) و (ب) (ل: 82 / ب) ونسخة شستربتي (ل: 51 / أ) ، وكذا في رواية أبي مصعب (2/ 540) (رقم: 3062) ، والشيباني (ص: 255) (رقم: 729) ، وهكذا رواه ابن الأعرابي في معجمه (2/ 616) (رقم: 1219) من طريق منحاب عنه.

(2) تقدَّم (2/ 16) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الحج، باب: توريث دور مكة وبيعها وشرائها (1/ 489 - 490) (رقم: 1588) من طريق يونس، وفي: الجهاد والسير، باب: إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي أولى لهم (2/ 375) (رقم: 3058) من طريق معمر، وفي: المغازي، باب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت