فهرس الكتاب
للناس"-مختصرًا- ليس فيه هذه الزيادة، وقد تقدّم في مسندها [1] ."
وقال مالك في رواية ابن القاسم:"العمل على حديث ربيعة" [2] ، يعني أن أبا بكر كان الإِمام وأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بصلاته، وليس ذلك الحديث عند يحيى بن يحيى، وقد تقدم في مرسل ربيعة [3] .
وانظر حديث"إنما جعل الإِمام لؤتم به"لأنس [4] ، وعائشة من طريق عروة [5] .
80 / حديث:"نزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في عبد الله بن أمّ مكتوم، جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل يقول: يا محمد استدنيني ...".
وفيه: الإعراض عنه، والإقبال على رجل من عظماء المشركين.
في الصلاة عند آخره، باب: ما جاء في القرآن [6] .
أسند هذا يحيى بن سعيد الأُموي وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [7] .
(1) تقدّم حديثها (4/ 29) .
(2) لم أقف عليه.
(3) في الأصل"مسند ربيعة"وهو خطأ. وحديثه تقدَّم (4/ 523) .
(4) تقدّم حديثه (2/ 45) .
(5) تقدّم حديثها (4/ 27) .
(6) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (1/ 180) (رقم: 8) .
(7) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة عبس (5/ 402 - 403) (رقم: 3131) ، وأبو يعلى في المسند (8/ 261) (رقم: 4848) ، وابن جرير في جامع البيان (30/ 50) ، والدارقطني في العلل (5 / ل: 41 / أ) ، والحاكم في المستدرك (2/ 514) ، كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال الترمذي:"هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:"أنزل {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم، ولم يذكر فيه عائشة". ="