فهرس الكتاب
وانظر حديث ابن عمر فيما يقتله المحرم من طريق نافع وابن دينار [1] .
79 / حديث:"خرج في مرضه، فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر ...". فيه:"فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر".
في صلاة الإمام جالسًا [2] .
أرسله مالك [3] .
ورُوي من وجوه عن عائشة مسندًا من طريق عروة وغيره، وهو في بعضها متصل بحديث:"مروا أبا بكر فليصل للناس"، خُرِّج الكلُّ في الصحيح [4] .
وفي الموطأ لهشام عن عروة عن عائشة حديث: مروا أبا بكر فليصل
(1) تقدّم حديثه (2/ 390، 480) .
(2) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: صلاة الإمام وهو جالس (1/ 130) (رقم: 18) .
(3) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهريّ (1/ 134) (رقم: 341) ، والقعنبي (ل: 25 / أ) .
قال ابن عبد البر:"لم يختلف عن مالك -فيما علمت- في إرسال هذا الحديث، وقد وصله حماد بن سلمة، وابن نمير، وأبو أسامة، فرووه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة". التمهيد (22/ 315) .
(4) انظر: صحيح البخاري كتاب: الأذان، باب: حدّ المريض أن يشهد الجماعة (1/ 221) (رقم: 664) ، وباب: من قام إلى جنب الإمام لعلة (1/ 226) (رقم: 683) ، وباب: إنما جعل الإمام ليؤتم به (1/ 228) (رقم: 687) .
وصحيح مسلم كتاب: الصلاة، باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر (1/ 311 - 315) (رقم: 90، 95، 97) ، فقد أخرجاه من طريق ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، ومن طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة والأسود -وهو في هذين الطريقين متصل بحديث: مروا أبا بكر- ثلاثتهم عن عائشة مسندًا.