فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 2512

ورُوي عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة، خرّجه النسائي [1] .

وقال فيه ابن أبي مُليكة -واسمه عبد الله- عن عروة:"أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أن الأرضَ أرضُ الله، والعبادَ عبادُ الله، ومن أحيا مواتا فهو أحق به"، جاءنا بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الّذين جاؤوا بالصّلوات عنه، ولم يسمّ أحدا، خرجه أبو داود [2] .

= كتاب: الأحكام، باب: ما ذكر في إحياء أرض الموات (3/ 662) (رقم: 1378) ، والبزار في المسند (البحر الزخار) (4/ 86) (رقم: 1256) كلهم من طريق عبد الوهاب عن أيوب به.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا."

وقوّاه أيضًا ابن حجر في الفتح (5/ 24) ، وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (5/ 353) و (6/ 6) لكن قال الدارقطني:"هو وهم، والصحيح عن هشام عن أبيه مرسلًا". العلل للدارقطني (5 / ل: 27 / أ) .

وقال البزار:"هذا الحديث قد رواه جماعة عن هشام بن عروة، عن أبي مرسلًا، ولا نحفظ أحدًا قال: عن هشام بن عروة عن أبيه، عن سعيد بن زيد إلا عبد الوهاب عن أيوب".

قلت: الراجح ما ذهب إليه الدارقطني من ترجيح المرسل، لما ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/ 678، 681) عن الإِمام أحمد وغيره أن حديث أهل المدينة عن هشام كمالك وغيره أصح من حديث أهل العراق عنه، ثم إن مالكًا لم يتفرد به كما سيأتي، إلا أن الحديث صحّ موصولًا من غير طريق مالك كما سيأتي.

(1) أخرجه في السنن الكبرى (3/ 404) (رقم: 5759) عن يونس بن عبد الأعلى عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبيد الله بن جعفر (كذا) والصواب: ابن أبي جعفر -عن محمَّد بن عبد الرحمن بن الأسود -يتيم عروة- عن عروة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أعمر أرضا ليست لأحد فهو أحق".

قلت: الحديث بهذا اللفظ عند البخاري في الصحيح، أخرجه في كتاب الحرث والمزارعة، باب: من أحيا أرضًا مواتًا (2/ 157) (رقم: 2335) عن يحيى بن بكير عن الليث به، وكأن المؤلف رحمه الله لم يتذكره أثناء تقييده فعزاه إلى النسائي، وقد عزاه إليهما المزي في تحفة الأشراف (12/ 24) .

(2) أخرجه في السنن كتاب: الخراج، باب: إحياء الموات (3/ 455) (رقم: 3076) من طريق عبد الله بن المبارك عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت