فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 2512

وقال فيه سمرة:"من أحاط حائطًا على الأرض فهي له"، خرّجه ابن أبي شيبة، والنسائي وأبو داود [1] .

وخرّج الترمذي عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر مرفوعًا:"من أحيا أرضًا ميتةً فهي له"، وصحّحه [2] .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 76) ، والنسائي في السنن الكبرى (3/ 405) (رقم: 5763) ، وأبو داود في السنن كتاب: الخراج، باب: في إحياء الموات (3/ 456) (رقم: 3077) ، وكذا أحمد في المسند (5/ 12، 21) ، والطيالسي في مسنده (ص: 122) (رقم: 906) ، ويحيى بن آم في إخراج (ص: ) (رقم: 290) ، وحميد بن زنجويه في الأموال (2/ 653) (رقم: 1073) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 268) ، وابن الجارود في المنتقى (ص: 338) (رقم: 1015) ، والطبراني في المعجم الكبير (7/ 252) (رقم: 6863، 6867) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 142، 148) كلهم من طرق عن قتادة عن الحسن عن سمرة به.

والليث من رواية الحسن عن سمرة، وفي سماعه منه خلاف بين الأئمة والذي رجحناه هو ما ذهب إليه جماعة من الحفاظ من أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة، والباقي يرويه عنه وجادة من كتاب، والوجادة وإن كانت من أصغر طرق التحمل إلا أن العمل بها لازم وعلى هذا فأقل أحوال هذا الإسناد أنه حسن.

قال ابن القيم -عقب حديث ذكره للحسن عن سمرة-:"وقد صح سماع الحسن من سمرة، وغاية هذا أنه كتاب، ولم تزل الأمة تعمل بالكتب قديما وحديثًا، وأجمع الصحابة على العمل بالكتب، وكذلك الخلفاء بعدهم، وليس اعتماد الناس في العلم إلا على الكتب، فإن لم يعمل بها تعطلت الشريعة ...". إعلام الموقعين (2/ 144) .

وانظر الأقوال في سماع أحسن من سمرة في (4/ 80 - 81) .

(2) أخرجه في السنن, كتاب: الأحكام، باب: ما ذكر في إحياء الموات (3/ 663) (رقم: 1379) ، وكذا أحمد في المسند (3/ 338) ، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 281) من طرين حماد بن زيد، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (11/ 616) (رقم: 5205) من طريق عبد الوهاب الثقفي ثلانتهم عن هشام بن عروة به.

إسناده صحيح، وقد صححه الترمذي كما قال المؤلف، وكذا الألباني في الإرواء (6/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت