فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2512

• سماعه للموطأ:

قال محمد بن إسماعيل الرقي: سمعت القعنبي يقول:"لزمت مالكًا عشرين سنة حتي قرأت عليه الموطأ" [1] .

كان القعنبيُّ رجلَ علمٍ وعملٍ، قرأ الموطأ علي مالك بنفسه، ولم يرضَ بقراءة غيره من الضعفاء.

قال إسماعيل بن إسحاق القاضي:"كان القعنبي لا يرضي قراءة حبيب، فما زال يجهد حتي قرأ بنفسه الموطأ علي مالك، وربما يقول: وفيما قرأت علي مالك، وكان القعبي من المجتهدين في العبادة" [2] .

وقال العجلي:"قرأ مالك عليه نصف الموطأ، وقرأ هو علي مالك النصف الباقي" [3] .

فلهذا أثني جمع من العلماء علي روايته وقدّموها علي غيرها، كما سيأتي.

• مكانته في الرواية عن مالك:

قدّم رواية القعنبي في مالك جمع من الأئمة كعلي بن المديني، والدارقطني، وابن خزيمة، وغيرهم.

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي:"القعنبي أحب إليك في الموطأ أو"

(1) المسالك لابن ناصر الدين (ص: 157) ، وحكاه أبو علي الغساني عنه كما في ترتيب المدارك (3/ 198) .

(2) سؤالات مسعود بن علي السجزي (ص: 236) .

(3) تاريخ الثقات (ص: 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت