إسماعيل بن أبي أويس؟ قال: القعنبي أحب إليَّ، لم أر أخشع منه" [1] ."
وقال نصر بن مرزوق: سمعت يحيى بن معين يقول: وسألته عن رواة الموطأ عن مالك؟ فقال:"أثبت الناس في الموطأ عبد الله بن مسلمة القعبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي" [2] .
وقال القاضي عياض: قال ابن معين:"أثبتُ النَّاس في مالك هو ومعن" [3] .
وقال النسائي:"القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ" [4] .
قال الدارقطني: سُئلت بعد سنة سبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ،
ورواياته أيّها أصح؟ فقلت:"رواته (كذا، ولعل الصواب رواية) أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعبي العالم الزاهد. فقيل: كرواته (كذا) محمد بن يحيى، عن عبد الله بن نافع، ومطرف. فقلت: هذا محمد بن يحيى أصل، فأما القعنبي فإنه مقدّم علي الروايتين عن مالك".
قال الحاكم:"فعلّقت أقاويل أهل العلم في القعنبي ليُستدلّ بها علي ما ذكرته."
حدّثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: سمعت علي بن عبد الله المدني، وذُكر عنده أصحاب
(1) الجرح والتعديل (5/ 181) .
(2) سؤالات مسعود بن علي السجزي (ص: 239) .
(3) ترتيب المدارك (3/ 200) .
(4) سؤالات السلمي للدارقطني (ص: 193) .