انظر العلاء في مسند أنس [1] .
= وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 230) لكنه قال:"كان يخطئ".
وفيه أيضًا انقطاع؛ فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا كما نقله ابن أبي حاتم في المراسيل (ص: 255) عن ابن معين، والعلائي في مراسيله (ص: 213) عنه وعن البخاري، ولهذه العلل رجح البزار الرواية الأولى عن عبد الرحمن بن عوف فقال: وحديث عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن قاص أهل فلسطين عن عبد الرحمن أصح من حديث يونس بن خباب، وهذا هو ما رجحه الدارقطني أيضًا حيث قال:"ويشبه أن يكون عمر قد حفظ إسناده عن أبيه". العلل (4/ 267) .
فالحاصل أن حديث عبد الرحمن بن عوف ضعيف من الوجهين جميعًا لكن يشهد لبعضه حديث أبي هريرة المتقدم، كما يشهد له أيضًا حديث أبي كبشة الأنماري، أخرجه الترمذي في السنن كتاب: الزهد، باب: ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر (4/ 487) (رقم: 2325) وقال:"حسن صحيح"، وأحمد في المسند (4/ 230) فهو حسن بهما.
(1) انظر: (2/ 85) .