فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 2512

فيما يستقبل"، خرّجه أبو داود، وفيه زيادة [1] ."

والخُضَر بضم الخاء وفتح الضاد [2] .

وانظر حديث عروة عن عائشة [3] .

169 / حديث:"بلغني أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...".

في الجامع [4] .

معناه الرفع من طريق العلم به والإقرار عليه.

وهذا الحديث لأبي أمامة بن سهل بن حنيف، خرّجه ابن وهب من طريق الزهري عنه [5] .

(1) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الجنائز، باب: الأمراض المكفرة للذنوب (3/ 468 - 469) (رقم: 3089) ، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (ص: 154) (رقم: 196) ، والبغوي في شرح السنة (5/ 250 - 251) (رقم: 1440) من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام يُقال له أبو منظور، عن عمِّه، عن عامر الرام مطوَّلًا.

وسنده ضعيف؛ لجهالة أبي منظور وعمّه، لكن كون المرض مكفّرًا للذنوب والسيّئات ثبت في الصحيح من حديث عائشة، وأبي سعيد الخدري، أخرجه البخاري في الصحيح (4/ 23) (رقم: 5640، 5641) ، ومسلم في صحيحه (4/ 1991) (رقم: 45، 46) .

(2) الخُضَر: نسبة إلى الخُضْر، وهي قبيلة من قيس غيلان، وهم بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن قصفة بن قيس. قيل لهم: الخضر؛ لأنَّ مالكًا كان آدم اللون.

انظر: الأنساب للسمعاني (2/ 378 - 379) ، واللباب (1/ 450 - 451) ، وتجريد أسماء الصحابة (1/ 284) ، وتوضيح المشتبه (3/ 246) ، والإصابة (5/ 305) .

(3) تقدّم حديثه عنها (4/ 76) .

(4) الموطأ كتاب: العين، باب: تعالج المريض (2/ 720) (رقم: 13) .

(5) أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك (4/ 214) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 61) ، وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت