روى الزهري هذا الحديث عن هند بنت الحارث الفراسيّة، عن أم سلمة.
هكذا قال فيه: عبد الله الحميدي عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد عن الزهري [1] .
ورواه ابن عيينة أيضًا عن معمر، عن الزهري، كذلك خرّجه البخاري [2] .
وفيه خلف ذكره الدارقطني في العلل [3] .
186 / حديث:"سدل ناصيته ما شاء الله ثم فرّق".
في الجامع، باب الشعر.
عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب [4] .
هذا مرسل في الموطأ [5] .
(1) أخرجه الحميدي في المسند (1/ 140) (رقم: 292) ، ووقع في الأصل:"عن يحيى بن سعيد"، بدل:"ويحيى بن سعيد"، والصواب ما أثبته.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: العلم، باب: العلم والعظة بالليل (1/ 57) (رقم: 115) من طريق ابن عيينة، عن معمر وعمرو ويحيى بن سعيد، ثلاثتهم عن الزهري به.
وكذا أخرجه في الأدب، باب: التكبير والتسبيح عند التعجب (4/ 132) (رقم: 6218) من طريق شعيب، وفي الفتن، باب: لا يأتي زمان إلَّا الذي بعده شر منه (4/ 315) (رقم: 7069) من طريقه، وكذا من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري به.
(3) قال الدارقطني:"يرويه الزهري واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، واختلف عنه: فرواه أبو مسلم المستملي عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن هند عن أم سلمة، وذكر أن بعضهم رواه عنه عن الزهري، عن أمّ سلمة، ورواه بعضهم عنه عن عمرو بن دينار عن الزهري عن امرأة، وذكر أن بعضهم جعله عن زينب، عن أم سلمة، ثم قال: والحديث حديث هند". العلل (5 / ل: 179) .
(4) الموطأ كتاب: الشعر، باب: السنة في الشعر (2/ 722) (رقم: 3) .
(5) انظر الموطأ برواية: أبي مصعب الزهري (2/ 126) (رقم: 1992) ، وسويد بن سعيد (ص: 543) (رقم: 1285) ، وابن بكير (ل: 242 / أ) - الظاهرية -.
وهكذا رواه بقية الرواة كما قال ابن عبد البر في التمهيد (6/ 69) ، والحافظ في الإتحاف (2/ 311) .