فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 2512

وأسنده أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط، عن مالك، عن زياد، عن الزهري، عن أنس، خرّجه الجوهري [1] .

وذكره الدارقطني وقال:"المرسل أصح" [2] ، يعني من هذا الطريق [3] .

وقد روى الأثبات عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال:"كان المشركون يفرّقون، وأهل الكتاب يسدلون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، فسدل ناصيته ثم فرّق بعد"، خُرِّج هذا في الصحيحين [4] .

187 / حديث:"إن أبا لبابة بن عبد المنذر، حين تاب الله عليه، قال: يا رسول الله! أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأجاورك وأنخلع من مالي صدقة ...". فيه:"يجزيك من ذلك الثلث".

(1) لعله في مسند ما ليس في الموطأ، وقد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زيادات المسند (3/ 215) ، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (2/ 606) .

وهذه الرواية شاذة، تفرّد بها حماد بن خالد الخياط عن بقية أصحاب مالك، ولذا خطَّأه فيه الإمام أحمد فيما نقله ابن عبد البر في التمهيد (6/ 71) ، وابن حجر في إتحاف المهرة (2/ 311) .

قال ابن عبد البر:"هكذا رواه الرواة كلّهم عن مالك مرسلًا، إلَّا حماد بن خالد الخياط ... فأخطأ فيه، والصواب فيه من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ لا من حديث أنس، وهو الذي يصححه أهل الحديث".

(2) أقف عليه.

(3) أي من طريق مالك، وإلَّا فقد صح مسندًا من حديث ابن عباس كما سيأتي.

(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المناقب، باب: صفة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (2/ 517) (رقم: 3558) ، وفي مناقب الأنصار، باب: إتيان اليهود النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة (3/ 80) (رقم: 3944) ، وفي اللباس، باب: الفرق (4/ 76) (رقم: 5917) ، ومسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: في سدل النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - (4/ 1817 - 1818) (رقم: 90) ، كلاهما من طريق يونس وإبراهيم بن سعد، عن الزهري به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت