فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 2512

وأما إقرار النكاح فمعناه لابن عباس، قال:"كان إذا هاجرت امرأة من دار الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر، فإذا طهرت حلّ لها النكاح، فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردّت إليه"، خرّج هذا البخاري [1] .

وفي معناه إسلام مخرمة بن نوفل، وأبي سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام قبل نسائهم لكونهن مشركات وثنيات من غير أهل الكتاب [2] .

199 / حديث:"كان بين إسلام صفوان وبين إسلام امرأته نحو من شهر".

ذيّل به الحديث الذي قبله [3] .

= 90)، وقال:"وبعض هذه الأخبار، وإن كان مرسلًا فإنه يقوى بشواهده، مع ما تقدّم من الموصول".

وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (5/ 345 - 346) بمجموع طرقه وشواهده.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الطلاق، باب: نكاح من أسلم من المشركات وعدّتهن (3/ 408 - 409) (رقم: 5286) .

(2) أخرج عبد الرزاق في المصنف (7/ 171 - 172) (رقم: 12649) من طريق ابن جريج، عن رجل، عن ابن شهاب قال:"أسلمت زينب بنت النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ..."، فذكر قصة إسلام زوجها، وفيها:"وأسلم مخرمة بن نوفل، وأبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام بمرِّ الظهران، ثم قدموا على نسائهم مشركات فأسلمن فجلسوا على نكاحهم".

وروى البيهقي في معرفة السنن والآثار (10/ 140 - 141) من طريق الشافعي أنَّه قال:"أسلم أبو سفيان بن حرب بمر الظهران، وهي دار خزاعة - وخزاعة مسلمون - قبل الفتح في دار الإسلام، وامرأته هند بنت عتبة كافرة بمكة، ومكة يومئذ دار حرب، ثم قدم عليها يدعوها إلى الإسلام، فأخذت بلحيته، وقالت: اقتلوا الشيخ الضال، ثم أسلمت هند بعد إسلام أبي سفيان بأيَّام كثيرة، فاستقرّا على النكاح، قال: كذلك حكيم بن حزام وإسلامه ... إلى أن قال: وما وصفت من أمر أبي سفيان وحكيم وأزواجهما وأمر صفوان وعكرمة وأزواجهما معروف عند أهل العلم بالمغازي". وانظر أيضًا: فتح الباري (9/ 331) .

(3) الموطأ كتاب: النكاح، باب: نكاح المشرك إذا أسلمت زوجته قبله (2/ 429) (رقم: 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت