وقال فيه بِشر بن عُمر خارج الموطأ عن مالك عن بكير، لم يقل بلغه عنه [1] ، ولم يسمع مالك من بكير، ذكر السَّاجي عن بِشر بن عُمر أنَّه قال:"قلت لمالك: سمعتَ من بكير بن عبد الله بن الأشج: قال: لا علم لي" [2] .
وذكر عن أحمد بن حنبل أنه قال:"خرج بكير إلى ناحية مصر فلم يسمع منه مالك، وكان مالك يأخذ كتبه فينظر فيها" [3] .
وقال السَّاجي أيضًا: قال مالك لمخرمة بن بكير:"اكتب لي من حديث أبيك ما يدخل في السنن، قال: فكل ما كان في كتابه بلغني عن بكير بن الأشج فهو مما جمعه له مخرمة" [4] .
وذكر العَلَّاف أن مالكًا أخذ كتب مخرمة من معن، انظر هذا في مسند أبي موسى [5] .
وأما أبو عطية فمجهول [6] ، والحديث محفوظ لأبي هريرة.
= وابن عبد البر في التمهيد (24/ 189) من طريق زياد بن موسى الحضرمي، وبشر بن عمر الزهراني.
وهكذا رواه عبد الله بن يوسف كما ذكره ابن عبد البر في الاستذكار (27/ 53) .
قال ابن عبد البر:"الصحيح فيه عن مالك ما في الموطأ: القعنبي وجمهور رواته". التمهيد (24/ 189) .
(1) أخرجه من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 217) .
(2) انظر: تهذيب التهذيب (1/ 432) ، وفيه النفي بـ"لا"فقط.
(3) انظر: العلل ومعرفة الرجال (1/ 219) ، (3/ 386) ، وقد نفى سماعه منه علي بن المديني، وكذا العجلي أيضًا. انظر: معرفة الثقات (1/ 254) ، وتهذيب التهذيب (1/ 432) .
(4) لم أقف على هذا القول، وقد دلَّ هذا وكذا قول أحمد بن حنبل وقول الساجي السابق أن الراجح عن مالك ما قاله سائر الرواة.
(5) انظر: (3/ 195) .
(6) قال ابن عبد البر: قيل: هو ابن عطية: اسمه عبد الله بن عطية، يكنى أبا عطية، وقيل: هو مجهول". التمهيد (24/ 188) . ="