فهرس الكتاب
[فيه] [1] معنى السؤال والطلب، وإنما معناه الإرشاد، يقول الله سبحانه: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} [2] ، وقول مؤمن آل فرعون: {وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ} [3] .
والحديث لأبي هريرة، خرّجه مسلم في آخر القدر من طريق العلاء، عن أبيه، عنه [4] .
215 / حديث:"كان يقول: لا ومقلِّبَ القلوب".
في آخر الأيمان.
بلغه [5] .
هذا عند يحيى بن يحيى وجماعة من مرسل مالك [6] .
وهو عند ابن بكير: مالك، عن موسى بن عقبة [7] .
وخرّجه البخاري عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه [8] .
(1) ما بين المعقوفين زيادة مني.
(2) سورة يونس، الآية: (25) .
(3) سورة غافر، الآية: (41) .
(4) انظر: صحيح مسلم كتاب: العلم، باب: من سنَّ سنة حسنة أو سيّئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة (4/ 2060) (رقم: 16) .
(5) الموطأ كتاب: النذور والأيمان، باب: جامع الأيمان (2/ 382) (رقم: 15) .
(6) انظر الموطأ برواية:
أبي مصعب الزهري (2/ 219) (رقم: 2225) ، وسويد بن سعيد (ص: 270) (رقم: 585) .
(7) موطأ ابن بكير (ل: 176 / أ) - الظاهرية-.
(8) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: القدر، باب: يحول بين المرء وقلبه (4/ 213) (رقم: 6617) ، وفي الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - (4/ 215) (رقم: 6628) ، وفي التوحيد، باب: مقلب القلوب (4/ 382) (رقم: 7391) من طريقين، عن موسى بن عقبة به. =