وروجع مالك فيه فقال:"نحن أعلم به وهذه دارُه" [1] .
وروى يحيى بن معين، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: قال لي مالك بن أنس:"أَتراني لا أعرف عُمر من عَمرو، هذه دارُ عُمر وهذه داوُ عَمرو" [2] .
وقال مسلم في التمييز:"وكانا جميعًا ولدَ عثمان، عُمر وعَمرو، غير أن"
-وسفيان الثوري عند النسائي في السنن الكبرى (رقم: 6376) .
-والأوزاعي عند عبد الرزاق في المصنف (6/ 14) (رقم: 9851) .
-وعبد الله بن بديل بن ورقاء عند الطيالسي في المسند (ص: 87) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 168) (رقم: 412) .
-وزمعة بن صالح عند الدارقطني في السنن (3/ 62) (رقم: 237) ، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 168) (رقم: 412) ، وأبي بكر الشافعي في الغيلانيات (1/ 269) (رقم: 45) ، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 692) .
-ومعاوية بن صالح عند الدارقطني في السنن (3/ 62) (رقم: 237) .
-وسفيان بن حسين عند الطبراني في المعجم الكبير (1/ 168) (رقم: 412) ، وفي الأوسط (2/ 142) (رقم: 2738) ، وأبي بكر الشافعي في الغيلانيات (1/ 270) (رقم: 48) .
-وصالح بن كيسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري عند الطبرانى في المعجم الكبير (1/ 168) (رقم: 412) ، كل هؤلاء رووه عن الزهري، وخالفوا مالكا فقالوا: عَمرو بن عثمان.
(1) ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 248) عن يحيى بن سعيد القطان قال:"قلت لمالك: إنَّما هو عَمرو بن عثمان، فأبى أن يرجع وقال: قد كان لعثمان ابن يُقال له عمر هذه داره".
(2) أخرجه محمّد بن المظفر البزاز في غرائب حديث مالك (ص: 117) (رقم: 63) : حدّثنا علي بن أحمد بن سليمان قال: حدّثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين، عن عبد الرحمن بن مهدي به. . فذكره، وقال في آخره:"فقلت له: فكيف حدّثكم؟ قال: كان يقول: عُمر".
وأخرجه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ (ل: 34/ أ) بهذا الإسناد وقال في آخره:"قلت: فكيف حدّثكم مَعن؟ قال: كان يقول: عُمر".
كذا وقع في النسخة، وذكر معن فيها زيادة وخطأ، والله أعلم.