الكافرُ المسلمَ" [1] ."
وفيه قِصَّةٌ، طَرَفُها في مرسلِ عليِّ بن الحُسين، انظره هناك [2] .
2 / حديث:"كان يَسيرُ العَنَق [3] . . .".
يعني في حَجَّة الودأع حين دَفَع، وذكر النَّصَّ [4] .
في باب: السير في الدفع.
عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:"سُئل أسامةُ وأنا جالسٌ معه" [5] .
3/ حديث:"دفع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من عَرَفَةَ حتَّى كان بالشِّعبِ نَزَل فبال وتوضّأ. . .".
(1) لم أقف عليه من رواية ابن وهب عن مالك.
وهو في الجمع بين رواية ابن وهب وابن القاسم (ل: 84/ أ) ، وليس فيها هذه الزيادة.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (4/ 82) (رقم: 6379) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري به، وفيه الزيادة.
(2) سيأتي (5/ 75) .
(3) العَنَق: بالتحريك، وهو السير الذي بين الإبطاء والإسراع. انظر: النهاية (3/ 310) ، الفتح (3/ 605) .
(4) النصّ: التحريك حتى يَستَخرج أقصى سير الناقة، وأصل النصّ أقصى الشيء وغايته، ثم سميّ به ضرب من السير سريع. النهاية (5/ 64) .
(5) الموطأ كتاب: الحج، باب: السير في الدفعة (1/ 315) (رقم: 176) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الحج، باب: السير إذا دفع من عرفة (2/ 516) (رقم: 1666) من طريق عبد الله بن يوسف.
وأبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: الدفعة من عرفة (2/ 472) (رقم: 1923) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الحج، باب: كيف السير من جمع (2/ 434) (رقم: 4057) من طريق ابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك به.