فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2512

وحَكَى أنَّه قولُ الحسن، وقتادة. ثمَّ قال:"أحسبُ أنَّهم ذهبوا إلى ما رُوي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله:"اطلبوها لسبع يبقين [1] " [2] . ورأى أنَّ ذلك غَلَطٌ من التأويل" [3] .

وذَكَر عن ابن عبّاس أنَّه قال:"لا أُراها إلّا ليلة ثلاث وعشرين لسبع يبقين"، يعني بعدها [4] .

= وهذا حديث منكر علّته ابن لهيعة فمع ضعفه خولف.

قال ابن حجر:"خالفه عمرو بن الحارث فرواه عن يزيد بهذا الإسناد موقوفا على بلال ولفظه: ليلة القدر في السبع الأواخر. أخرجه البخاري في آخر المغازي (5/ 171) (رقم: 4470) ". انظر: أطراف المسند (645/ 1) ، إتحاف المهرة (2/ 650) .

وقال في الفتح (4/ 311) :"أخطأ ابن لهيعة في رفعه فقد رواه عمرو بن الحارث عن يزيد بهذا الإسناد موقوفا بغير لفظه".

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 325) (رقم: 9521) من طريق محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليَزني عن الصنابحي قال: سألت بلالا عن ليلة القدر فقال:"ليلة ثلاث وعشرين".

وهذا ضعيف محمّد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه وخالفه عمرو بن الحارث كما سبق، والصحيح عن بلال ما ورد عند البخاري، والله أعلم.

(1) في الأصل:"بيقين"، وكذا في التي بعدها والصحيح ما أثبتّه.

(2) جاء ذلك من حديث ابن عبّاس في صحيح البخاري (2/ 622) (رقم: 2022) ، ومن حديث غيره.

(3) لم أهتد إلى الحاكي وقائل هذا القول، ولعله سقط من الأصل اسم الحاكي لهذا الكلام.

(4) أخرجه الإمام أحمد في العلل (2/ 398) (رقم: 2778 - رواية عبد الله-) من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله، عن ابن عباس بنحوه.

وسنده حسن، معاذ بن هشام الدستوائي صدوق ربما وهم كما في التقريب (رقم: 6742) .

وأخرج الإمام أحمد في العلل (2/ 399) (رقم: 2780) ، وعبد الرزاق في المصنف (4/ 249) (رقم: 7686) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 326) (رقم: 9541) ، من طريق ابن جريج قال: حدّثني عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس:"أنه كان ينضح الماء على أهله ليلة ثلاث وعشرين من رمضان يوقظهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت