ورواه اللَّيثُ بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد [1] .
وقيل لليث:"إنَّ شعبة يروي عن سليمان أنَّه سمع هذا الحديث من عبيد بن فيروز. فقال الليث: لا؛ إنما حدّثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد بن يزيد، عن عبيد".
ذكره عليُّ بن المدينِي في العلل بشواهده وقال:"الحديثُ حديثُ الليث" [2] .
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 6) والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 274) من طريق عثمان بن عمر ثنا الليث بن سعد به.
وخالف عثمانَ بنَ عمر جماعةٌ، فرووه عن الليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز عن البراء به. لم يذكروا فيه القاسم، منهم:
-عبد الله بن وهب، أخرجه عنه النسائي في السنن (7/ 215) ، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 168) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 109 /أ) ، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 165) .
-عبد الله بن صالح، قال المزي في تحفة الأشراف (2/ 484) :"ورواه أبو صالح عبد الله بن صالح عن الليث كرواية ابن وهب عنه".
-يحيى بن عبد الله بن بكير، أخرجه من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 274) .
-أبو الوليد الطيالسي، أخرجه من طريقه ابن حبّان في الصحيح (13/ 240) (رقم: 5919) ، وذكره البيهقي في السنن الكبرى (9/ 274) .
(2) لم أجده في القسم المطبوع باسم: العلل لابن المديني، وتقدّم في مبحث مصادر المصنِّف أنّ المطبوع ليس كتاب العلل لعلي بن المديني الذي يذكره العلماء، وينقلون منه.
وذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 6) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 274) من طريق علي بن المديني عن عثمان بن عمر. وفيه: قال عثمان بن عمر:"فلقيت شعبة فقلت: إنَّ ليثًا حدّثنا بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم عن عبيد بن فيروز وجعل مكان الكسير التي لا تنقي العجفاء التي لا تنقي، قال: فقال شعبة: هكذا حفظته كما حدّثت به". =