وفيه معنى الإفراد [1] .
وجاء عنه:"أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ثوب واحد". خُرِّج في الصحيح [2] .
وروى أيوب، عن نافع، عن ابن عمر, بمعنى حديثِ الموطأ مشكوكًا في رفعه. خرّجه أبو داود [3] .
وخَرَّج أيضًا من طريق عِكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا صلى"
(1) أي أنَّ الثوب واحد.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه (1/ 369) (رقم: 518) .
(3) سنن أبي داود كتاب: الصلاة، باب: إذا كان الثوب ضيّقا يتّزر به (1/ 418) (رقم: 235) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال عمر رضي الله عنه، فذكره.
ومن هذا الطريق أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 236) .
وخالف حمادَ بنَ زيد سعيد بنُ أبي عروبة، فرواه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا، خرّجه الحاكم في المستدرك (1/ 253) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 236) .
وحماد بن زيد أوثق في أيوب من ابن أبي عروبة، وروايته أرجح.
وتابع أيوبَ على رواية الشك: الليثُ بنُ سعد، ذكره البيهقي في السنن الكبرى (2/ 236) .
وخالفهما موسى بن عقبة، فرواه عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (9/ 144) (رقم: 9368) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 235) .
ورواية الشك أرجح من حيث الحفظ والكثرة.
قال الدارقطني:"والمحفوظ في هذا الحديث رواية من رواه بالشك". فتح الباري لابن رجب (2/ 336، 358) .
وقال ابن تيمية عن رواية أبي داود بالشك:"إسناد صحيح، وهذا المعنى صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من رواية جابر وغيره". اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 257، 258) .