وقال ابن بُكير في آخرين: عن ابن عباس وخالد:"أنَّهما دخلَا" [1] .
وقال أبو مصعب: ابن عباس قال:"دخلت أنا وخالد" [2] .
وكذا قال فيه مسلم عن يحيى النيسابوري، عن مالك [3] .
وفي رواية يونس عن الزهري، عن أبي أمامة: أنَّ عبد الله بن عباس أخبره أنَّ خالد بن الوليد الذي يُقال له سيفُ الله أخبره:"أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ميمونة وهي خالته وخالة ابن عباس"، خُرّج هذا في الصحيحين [4] ، وفيه: قال:"فاجتررته فأكلته".
(1) الموطأ برواية ابن بكير (ل: 262 / أ - نسخة الظاهرية -) .
وتابعه: عبد الله بن يوسف وعبد الرحمن بن القاسم وروح بن عبادة وسعيد بن عفير وداود بن عبد الله الجعفري. ذكرهم الخطيب في الرواة عن مالك (ل: 13 / ب) .
وسبق أنَّ رواية ابن القاسم موافقةٌ لرواية يحيى الليثي!
(2) رواية أبي مصعب (2/ 146) (رقم: 2037) .
(3) صحيح مسلم كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة الضبّ (3/ 1543) (رقم: 1945) .
وتابعه: - سويد بن سعيد كما في روايته للموطأ (ص: 583) (رقم: 1407) .
-وعبد الله بن نافع ومطرف بن عبد الله، ذكرهما الخطيب في الرواة عن مالك (ل: 3 /ب) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (16/ 218) .
وشك الشافعي فيه فقال:"أشك قال مالك: عن ابن عباس عن خالد أو عن ابن عباس وخالد بن الوليد". الأم (2/ 251) ، السنن الكبرى (9/ 323) ، معرفة السنن (7/ 257) .
(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأطعمة، باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل حتى يسمَّى له فيعلم ما هو (6/ 543) (رقم: 5391) .
ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد والذبائح، باب: إباحة الضب (3/ 1543) (رقم: 1946) .
ورواه بهذا السياق عن الزهري صالح بن كيسان عند مسلم في صحيحه (3/ 1544) (رقم: 1946) .
ورواه معمر عند البخاري في صحيحه كتاب: الأطعمة، باب: الشواء (6/ 545) (رقم: 5400) ،
والزبيدي عند الطبراني في المعجم الكبير (4/ 108) (رقم: 3818) عت الزهري عن أبي أمامة عن ابن عباس عن خالد.