63/ حديث: اللُّقطة. فيه:"اعْرِفْ عِفَاصَها [1] ووِكاءَها ثم عَرِّفها سَنَة، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها"، وذَكَر: ضَالَّةَ الغَنَمِ والإبِل.
في الأقضية.
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المُنْبَعِث [2] ، عن زيد [3] بن خالد [4] .
64/ حديث:"أتَدْرون ماذا قال ربُّكم؟". فيه:"قال: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ".
(1) في الأصل:"عفاصفها"، وهو خطأ.
والعِفاص: بكسر العين، الوعاء الذي تكون فيه النفقة إن كان من جلد أو خرقة أو غير ذلك.
والوكاء: الخيط الذي تربط به. انظر غريب الحديث (2/ 201) ، مشارق الأنوار (2/ 97) .
(2) بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة بعدها مثلثة. انظر تهذيب الكمال (32/ 290) ، تقريب التهذيب (رقم: 7798) .
(3) في الأصل:"يزيد"، وهو خطأ.
(4) الموطأ كتاب: الأقضية، باب: القضاء في اللقطة (2/ 579) (رقم: 46) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: اللقطة، باب: إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها (3/ 131) (رقم: 2429) من طريق عبد الله بن يوسف.
وفي المساقاة، باب: شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار (3/ 112) (رقم: 2372) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: اللقطة (3/ 1346) (رقم: 1722) من طريق يحيى النيسابوري. وفي (3/ 1348) من طريق ابن وهب.
وأبو داود في السنن كتاب: اللقطة، باب: التعريف باللقطة (2/ 332) (رقم: 1705) من طريق ابن وهب.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: اللقطة، باب: الأمر بتعريف اللقطة (3/ 419) (رقم: 5814) من طريق ابن القاسم، خمستهم عن مالك به.