في أبواب الاستسقاء.
عن صالح بن كيسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن
زيد بن خالد قال:"صلى بنا رسولُ الله صلاةَ الصُّبح بالحُدَيْبيَة على إِثْرِ سماءٍ كانت من اللَّيلِ" [1] .
رواه الزهري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة [2] .
والصواب قوله صالحٍ، وهو أَسَنُّ من الزهري، قاله الدارقطني [3] .
(1) الموطأ كتاب: الاستسقاء، باب: الاستمطار بالنحوم (1/ 170) (رقم: 4) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: يستقبل الإمامُ الناس إذا سلَّم (1/ 254) (رقم: 846) من طريق القعنبي.
وفي الاستسقاء، باب: قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} (1/ 314) (رقم: 1038) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الإيمان، باب: بيان كفر من قال: مُطرنا بالنوء (1/ 83) (رقم: 71) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الطب، باب: في النجوم (4/ 226) (رقم: 3905) من طرين القعنبي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: الاستسقاء، باب: القول عند المطر (1/ 562) (رقم: 1833) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (4/ 117) من طريق ابن مهدي وإسحاق الطبَّاع، ستتهم عن مالك به.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الانسان، باب: بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء (1/ 84) (رقم: 72) .
(3) لم أقف على قول الدارقطني.
وصالح بن كيسان أبو محمد، ثقة ثبت، وكان أكبر سنًّا من الزهري، وتلمَذ عليه، وأخذ عنه.
قال ابن معين:"صالح بن كيسان أكبر من الزهري، وقد سمع صالح بن كيسان من ابن عمر، ورأى ابن الزبير". انظر: التاريخ رواية الدورى (3/ 206) ، وسؤالات ابن الجنيد (رقم: 70) .
وجاء مثله عن علي بن المديني كما في تاريخ دمشق (23/ 367) ، وتهذيب الكمال (13/ 82) .
وسأل عبد الله بن أحمد أباه فقال:"فصالح بن كيسان روايته عن الزهري؟ فقال: صالح أكبر من ="