فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 2512

وأنكَرَ البخارىُّ سماعَ محمّدٍ مِن معاوية [1] .

وفي الصحيح أنَّ معاويةَ كتب إلى المغيرةَ بن شعبة:"اكتُب إليَّ بما سمعتَ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -"، فكَتَب إليه بالفَصلِ الأول:"إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . ."، في كلامٍ ذَكَره [2] .

وروى الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن معاوية قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من يُرِد الله به خيرًا يُفَقِهْه في الدِّين ..."، مع كلامٍ آخرَ ذَكَرَه، ليس فيه:"إنَّه لا مانِع لما أعطى الله. . .". وهذا أيضًا في الصحيح [3] .

(1) لم أقف عليه.

واختلف العلماء في سماع محمّد بن كعب من معاوية، فأنكره البخاري كما سبق وأثبته أبو داود فقال:"سمع من علي ومعاوية وعبد الله بن مسعود". تهذيب الكمال (26/ 343) .

ويؤيّد سماعه منه تصريحه بالسماع في الأسانيد السابقة وهي ثابتة إلى محمد بن كعب.

ووُلد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة (40 هـ) ، وتوفي معاوية سنة (60 هـ) فعُمْر محمد عند وفاة معاوية (20) سنة وهذا يؤكد سماعه منه، والله أعلم.

(2) صحيح البخاري كتاب: الأذان، باب: الذِّكر بعد الصلاة (1/ 254) (رقم: 844) ، وفي الزكاة، باب: قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (2/ 456) (رقم: 1477) ، وفي الدعوات، باب: الدعاء بعد الصلاة (7/ 195) (رقم: 6330) ، وفي الرقاق، باب: ما يكره من قيل وقال (7/ 235) (رقم: 6473) ، وفي القدر، باب: لا مانع لما أعطى الله (7/ 274) (رقم: 6615) ، وفي الاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال (8/ 493) (رقم: 7292) .

وصحيح مسلم كتاب: المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة .. (1/ 414، 415) (رقم: 593) .

(3) صحيح البخاري كتاب: العلم، باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (1/ 31) (رقم: 71) ، وفي فرض الخمس باب: قول الله تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} (4/ 380) (رقم: 3116) ، وفي الاعتصام، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون"وهم أهل العلم (7/ 501) (رقم: 7312) .

وصحيح مسلم كتاب: الزكاة، باب: النهي عن المسألة (2/ 719) (رقم: 1037) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت