وابن مِحجن ليس بالمشهور، لم يُخَرِّج البخاريُّ ولا مسلمٌ عنه، ولا عن أبيه [1] .
وقد جاء نحوُ هذا الحديث عن يزيد بن الأسود، خرّجه البزار [2] .
(1) أخرج له النسائي هذا الحديث فقط. تهذيب الكمال (4/ 77) .
وذكره ابن حبان في الثقات كما تقدّم.
وقال ابن القطان:"لا يُعرف بغير رواية زيد بن أسلم عنه، ولا يُعرف حاله، ويحتاج إلى ثبوت عدالته، ولا يكفي تخريج مالك حديثه". إكمال تهذيب الكمال.
وقال الذهبي:"غير معروف". الميزان (1/ 309) .
وقال ابن حجر:"صدوق". التقريب (رقم: 668) .
ولعل ابن حجر مال إلى قول أبي عبد الله الحاكم الآتي، والله أعلم.
والحديث صححه الحاكم في المستدرك (1/ 244) فقال:"هذا حديث صحيح ومالك بن أنس الحَكَم في حديث المدنيين وقد احتج به في الموطأ".
قلت: وله شاهد من حديث يزيد بن الأسود كما سيأتي.
(2) لم أقف على أحاديث يزيد بن الأسود في مسند البزار للنقص في نسخه الخطية.
وأخرجه الترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة (1/ 424) (رقم: 219) .
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم (1/ 386، 388) (رقم: 575، 576) .
والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده (2/ 112) .
وأحمد في المسند (4/ 160، 161) ، والطيالسي في المسند (ص: 175) ، وعبد الرزاق في المصنف (2/ 421) رقم: 3934)، وابن سعد في الطبقات (6/ 53) ، والدارقطني في السنن (1/ 413، 414) ، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 232 - 235) (رقم: 608 - 617) ، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 262) (رقم: 1279) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (431/ 4) (رقم: 1564) ، و (4/ 434) (رقم: 1565) ، و (6/ 155) (رقم: 2395) ، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 222) ، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 363) ، والحاكم في المستدرك (1/ 244، 245) من طرق عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود العامريّ، عن أبيه.
وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".