فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 2512

= ولهذه الزيادة شواهد:

الأول: من حديث أبي بكر الصديق.

أخرجه أحمد في المسند (1/ 13) ، والبزار في المسند (1/ 55) (رقم: 3) ، والحارت بن أبي أسامة في المسند (2/ 908) (رقم: 988 - بغية الباحث-) من طريق عاصم بن كليب قال: حدّثتي شيخ (وفي مسند الحارث: نافر) من بني تميم عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر به.

وإسناده ضعيف لجهالة الشيخ من بني تميم.

الثاني: من حديث ربيعة الرأي.

-رواه سحنون عن ابن القاسم عن مالك عن ربيعة به، ذكره ابن عبد البر في التمهيد (6/ 144) ، وعزاه المصنف لغير ابن القاسم.

وهذا مرسل، ربيعة تابعي.

الثالث: من حديث محمد بن قيس.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 171) من طريق هاشم بن القاسم الكناني عن أبي معشر عن محمد بن قيس به.

وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:

-الإرسال، محمد بن قيس ليس من الصحابة.

-محمد بن قيس قال عنه الحافظ:"شيخ لأبي معشر ضعيف، ووهم من خلطه بالذي قبله". أي محمد بن قيس المدني القاص الثقة. التقريب (رقم: 6246) .

-أبو معشر واسمه نجيح، ضعيف. التقريب (رقم: 7100) .

الرابع: من حديث محمد بن إبراهيم.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/ 171) من طريق محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن عبد العزيز وعبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزية عن محمد بن إبراهيم به.

وإسناده ضعيف جدا.

-شيخ ابن سعد هو الواقدي متروك.

-محمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي، اختلف في سماعه من الصحابة، فإن لم يثبت سماعه من أحد منهم فهو معضل وإلا فمرسل. انظر: تهذيب الكمال (24/ 321) ، تهذيب التهذيب (9/ 6) .

فالأسانيد كلها ضعيفة، وقال الحاكم عقب كلامه السابق:"وقد اتفقا جميعًا على صَلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت