فهرس الكتاب
وليس كما قال البزار، قد تابَع مالكًا في ذلك خارجةُ بنُ فصعَب، خَرَّجه الطيالسيُّ [1] .
وانظر حديث نافع، عن ابنِ عمر [2] .
91 / حديث:"أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَسير في بعضِ أسفارِه وعمرُ بنُ الخطاب يسير معه ليلًا، فسألَه عمر عن شيءٍ فلَم يُجِبْه. . .".
فيه:"لقد أُنزِلَت عليَّ هذه الليلةَ سورةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، ثمَّ قَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [3] ".
في الصلاة عند آخره.
عن زيد، عن أبيه، ذَكَرَه [4] .
(1) المسند (ص: 10، 20) .
وخارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي أبو الحجاج السَرخسي، قال عنه الذهبي: (واه) .
وقال ابن حجر:"متروك وكان يدلِّس عن الكذابين، ويقال: إنَّ ابنَ معين كذّبه". انظر: تهذيب الكمال (8/ 16) ، تهذيب التهذيب (3/ 67) ، الكاشف (1/ 201) ، التقريب (رقم: 1612) .
قلت: لكن تابع مالكًا أيضًا على ذِكر المَثل:
-روحُ بنُ القاسم عند مسلم في صحيحه (3/ 1239) (رقم: 1620) .
-وهشام بن سعد عند أحمد في المسند (1/ 45) ، وابن أبي خيثمة في التاريخ.
(2) سيأتي حديثه (2/ 383) .
(3) سورة: الفتح، الآية: (1) .
(4) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (1/ 180) (رقم: 9) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي، باب: غزوة الحديبية (5/ 80) (رقم: 4177) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي التفسير، باب: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (6/ 346) (رقم: 4833) من طريق القعنبي، وفي فضائل القرآن، باب: فضل سورة الفتح (6/ 422) (رقم: 5012) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، ثلاثتهم عن مالك به.