وخَرَّجه الدارقطني في السنن من حديث ابن عباس وأبي هريرة [1] .
= لكن رواه أبو داود في السنن كتاب: الديات، باب: ديات الأعضاء (4/ 692) (رقم: 4564) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 220) من طريق سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه به.
وسليمان بن موسى هو الأشدق صدوق في حديثه بعض المناكير. انظر: تهذيب الكمال (12/ 92) ، تهذيب التهذيب (4/ 197) .
وبالجملة فالحديث فيه اضطراب كما قال الترمذي في السنن (4/ 12) ، لكن له شواهد تقويه يأتي ذكرها.
(1) حديث ابن عباس: أخرجه الدراقطني في السنن (4/ 237) (رقم: 118) من طريق سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، به.
وبهذا الإسناد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (9/ 404) (رقم: 17786) ، موقوفا على ابن عباس.
وفي إسناده ليث بن أبي سُليم، ضعيف الحديث. انظر: تهذيب الكمال (24/ 279) ، تهذيب التهذيب (8/ 417) .
وأخرجه عنه عبد الرزاق في المصنف (9/ 404) (رقم: 17787) ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 220) عن معمر عن رجل عن عطاء عن ابن عباس به.
والرجل المبهم قال عبد الرزاق: هو عمرو بن برق كما في السنن الكبرى.
وعمرو هذا هو ابن عبد الله بن الأسوار اليماني، يقال له: عمرو برق. وهو ضعيف. انظر: تهذيب الكمال (22/ 95) ، تهذيب التهذيب (8/ 54) .
وقال الحافظ: عمرو بن برق ضعيف عندهم. التلخيص (3/ 98) .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (9/ 404) (رقم: 17785) عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، موقوفًا.
ولعل الصواب في إسناده عن ابن عباس الوقف، وهو شاهد قوي لحديث عمرو بن شعيب المتقدم.
وأما حديث أبي هريرة: فهو في سنن الدارقطني (4/ 96) (رقم: 86) .
وأخرجه الترمذي في السنن كتاب: الفرائض، باب: ما جاء في إبطال ميراث القاتل (4/ 370) (رقم: 2109) ، وابن ماجه في السنن كتاب: الفرائض، باب: ميراث القاتل (2/ 913) (رقم: 2735) ، وابن عدي في الكامل (1/ 32) ، والطبراني في المعجم الأوسط (8/ 298) (رقم: 8690) ، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 220) من طرق عن الليث بن سعد، عن إسحاق =