عمِّه، يَجتمع معه في نُفيل جدِّ عُمر، وكان حيًّا ماتَ في مُدّةِ معاويةَ [1] .
وأمَّا أبو عُبيدة بن الجراح فتوفي قبلَ ذلك في طاعونِ عَمَوَاس [2] .
واختَلفَ السِّتَّةُ فجَعَلَ الزُّبيرُ أمرَه إلى عليٍّ، وجَعَلَ طلحةُ أمرَه إلى عثمانَ، وجَعَلَ سَعدٌ أمرَه إلى عَبد الرحمن، ثم أَخْرَج عبدُ الرحمن نفسَه من الأمْرِ على أن يكونَ له الاخْتِيَار، فلمَّا أُجِيبَ إلى ذلك اختَار عثمانَ فبُويِعَ له [3] .
(1) توفي رضي الله عنه سنة (51 هـ) . انظر: تهذيب الكمال (10/ 453) .
(2) وكان طاعون عمواس سنة (18 هـ) كما تقدّم في مسند معاذ.
(3) انظر قصة الشورى وبيعة عثمان رضي الله عنه بالخلافة: صحيح البخاري كتاب: فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب: قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر رضي الله عنهما (4/ 572) (رقم: 3700) ، وفي الأحكام، باب: كيف يبايع الإمامُ الناسَ (8/ 467) (رقم: 7207) .