عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم التَّيْمي، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري، عن عثمان قوله، وفيه قصة [1] .
هكذا هو عند مالكٍ موقوفٌ [2] .
ورفعه أبو حَفص الأبَّار عمرُ بن عبد الرحمن الكوفى، عن يحيى بن سعيد، بإسنادِه. ذكره الدارقطني [3] .
ورواه سفيان الثوري، عن أبي سهل عثمان بن حَكيم الأنصاري، عن ابن أبي عَمْرَةَ - وهو القاصُّ -، عن عثمان مرفوعًا، وأعاد فيه ذِكرَ العشاءِ مع
(1) الموطأ كتاب: صلاة الجماعة، باب: ما جاء في العتمة والصبح (1/ 127) (رقم: 7) .
(2) انظر الموطأ برواية:
أبي مصعب الزهرى (1/ 130) (رقم: 329) ، وسويد بن سعيد (ص: 127) (رقم: 201) ، والقعنبي (ل: 24/ أ- نسخة الأزهرية-) ، وابن بكير (ل: 22/ ب- نسخة السليمانية-) .
وله حكم الرفع، ومثل هذا لا يقال بالرأي. وانظر: التمهيد (23/ 352) .
(3) العلل (3/ 48) .
ورواية أبي حفص الأبار: عند الطبراني في المعجم الأوسط (5/ 175) (رقم: 4991) ، والصغير (2/ 47) (رقم: 757) ، وابن عبد البر في التمهيد (23/ 354) من طريق أبي الربيع الزهراني عنه به. وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو حفص الأبار تفرّد به أبو الربيع الزهراني".
وقال الدارقطني:"خالفه مالك، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، فرووه عن يحيى بن سعيد موقوفًا غير مرفوع". العلل (3/ 48) .
وقال أيضا:"رفعه الأبار عن يحيى فلا يحتج على مَن وقفه؛ لأنَّهم أحفظ". التتبع (ص: 411) .
قلت: وأبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار صدوق يحفظ كما في التقريب (رقم: 4937) .
فرواية الجماعة أولى من روايته، لكن للموقوف حكم المرفوع كما تقدّم.
وأبو الربيع الزهراني اسمه سليمان بن داود، قال عنه الحافظ:"ثقة لم يتكلّم فيه أحد بحجة".
التقريب (رقم: 2556) .