الصبح وهو الأصح. خرّجه أبو داود والترمذي، وانظره لمسلم [1] .
* حديث:"إذا مَسَّ الختانُ الختانَ فقد وجَبَ الغُسلُ".
مذكور في مسند عائشة من طريق سعيد [2] وأبي سلمة [3] .
فصل: عثمان هو ابنُ عَفَّان بنِ أبي العاصِي [4] بنِ أُمَيَّة - وإليه يُنْسَبُ - ابنِ عبدِ شَمس بن عبد مَنَاف - وفيه يَجتَمع مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [5] .
خُرِّج في الصحيح من طريق قتادةَ، عن أنس قال:"صَعِدَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - أُحُدًا ومعه أبو بكر وعُمر وعثمان فزَحَفَ [6] "الجَبَلُ، فقال: اسْكُنْ أُحُدًا
(1) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: فضل صلاة الجماعة (1/ 376) (رقم: 555) ، والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة (1/ 433) (رقم: 221) من طريق سفيان الثوري عن أبي سهل به.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (1/ 454) (رقم: 656) من طريق سفيان وعبد الواحد بن زياد عن أبي سهل به.
وقال الترمذي:"وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفا، وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعًا".
وقال الدارقطني:"والأشبه بالصواب حديث الثوري (أي مرفوعًا) وقد أخرجه مسلم في صحيحه". العلل (3/ 50) .
(2) انظر: (4/ 100) .
(3) انظر: (4/ 91) .
(4) قال النووي:"الجمهور على كتابة العاصي بالياء، وهو الفصيح عند أهل العربية، ويقع في كثير من كتب الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء، وهي لغة، وقد قرئ في السبع كـ {الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} و {الدَّاعِ} ، ونحوهما". انظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 30 - ترجمة عمرو بن العاصي-) .
(5) نسب قريش (ص: 101) ، التبيين في أنساب القرشيين (ص: 150) .
(6) في الصحيح:"فرجف"بالراء والجيم.